إشترك في أقوى قنوات يوتيوب


للإعلان تواصلوا معنا: qaseda@hotmail.com - فيسبوك - تويتر - يوتيوب




إضغط تعليق صوتي إحترافي Voice Over بأفضل جودة وأوفر سعر !
Null


صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 9
  1. #1

    Lightbulb الحلقة العاشرة ـ زمردة

    25



    وفي القصر، كان قلب الملك قد بدأ يلين، ووزيره "فراس" يناقشه بأمر الأميرة بين الحين والحين..
    لقد مضى أكثر من أسبوع يا مولاي والأميرة في صيام..
    قال "فراس":
    وقد بلغني منكَ مدى قلقكَ على حالها، فعرفتُ أنكَ لا تنام.
    فردّ "غسّان" بصوتٍ مهموم:
    لا أدري يا "فراس".. لا أدري. لو لم تكن إبنتي بهذا العناد، لكان كلّ شيء تمَّ بسلام.
    هذا ليس عناداً يا مولاي. لقد تعلّمت الأميرة منكَ، ألا تفعل ما لا تُريد وما لا تحب.
    قال بلطف:
    لو كانت تُحب الأمير "نديم" لما رفضته، لكنها..
    أجل.. أجل.. أعلم أنها لا تستلطفه أبداً.. لكن ماذا أفعل؟ أنا الآن بين المطرقة والسندان!
    وتابع شكواه:
    إن أطعتُ إبنتي فيما تُريد أي رفضتُ الأمير "نديم" زوجاً لها، فهذا سيُغضب والده، وسيتخذ
    من رفضي حجة ومبرراً ليُعلن الحرب عليَّ وعلى مملكتي الصغيرة. وإلّم أقبل بمطالبها ستبقى على صيامها هذا حتى تودي بحياتها أو تقتلني بعنادها!
    وقبل أن يشور عليه بنصيحته دخلت إحدى الخادمات، فسارع بسؤالها:
    ماذا تحملين؟ عسى أن يكون خيراً!
    آسفة يا جلالة الملك لكن لا شيء جديد.
    قالت بتهذيب:
    لقد رفضَت الطعام كالعادة.
    فتضايق، وسألها:
    هل عرضتموه عليها كما أمرت؟
    بالطبع. شهياً وساخناً وذو رائحة زكية.
    قالت مؤكدة:
    لكنها لم تُقبل عليه.
    سألها مجدداً:
    وكيف بدت لكِ؟
    ضعيفة للغاية!
    ماكادت تنهي جملتها، حتى دخل عليهم أحد الحراس لاهثاً يقول:
    الأميرة "زمردة" !
    فنهض الملك جزعاً، وقال:
    ما بها؟!
    إنها مريضة!
    قال الحارس:
    لقد خرّت مغشياً عليها.
    ماذا؟!
    صاح بفزع:
    إبنتي!
    وركض مسرعاً، وهو يُضيف مخاطباً وزيره:
    "فراس"! أطلب الطبيب الملكي فوراً!
    وهرع الجميع إلى غرفة "زمردة"، ودخل الملك عليها فوجدها ممددةً على الأرض بلا حراك، وقد شحب لونها ومال إلى الإصفرار. فهاله ما رآه، وسارع بحملها إلى السرير يُعاونه الحارس وهو لا يكفّ عن مناداتها.


    26



    إجتمع القوم في مقهى حي الفقراء، يتدارسون الموضوع الذي يشغلهم هذه الأيام، ويحاولون الوقوع على الحل المناسب له.
    يجب علينا التحرك.. والآن.
    صاح أحدهم:
    لطالما كان الطبيب "أسامة" عوناً لنا، فلنكن عوناً له هذه المرة.
    وقال آخر:
    حال إبنتي تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، ويجب أن يُعالجها بأسرع وقت. الطبيب "أسامة"
    يجب أن يعود!
    وصاح ثالثهم:
    الطبيب اليهودي يطلب أجراً مضاعفاً لمعالجة مرضانا.. يجب أن نوقفه عند حدّه..
    لقد قال لي مساعد الطبيب "ليث" أنَّ علينا مطالبة الملك بالحل الشافي لمشكلتنا.
    وقال واحد آخر منهم:
    على الملك أن يُفرج عن الطبيب، ويفك أسره!
    أجل!
    صاح عددٌ منهم:
    لا يجوز أن يبقى الطبيب في السجن!


    27



    صدقني يا مولاي لو كان أمامي حلٌّ آخر لما طلبتُ ذلك.
    قال "فراس" مخاطباً الملك، وهما يقفان في غرفة الأميرة:
    الطبيب الملكي في إجازته السنوية، ويبدو أنه قد غادر المملكة ليستمتع بها. وبما أنّ إضاعة
    الوقت ليست في صالح الأميرة، وجدتُ أنه من الأفضل إحضار هذا الطبيب.
    لكن ماذا لو لم يكن بارعاً؟!
    قال الملك بحيرة:
    ماذا لو ألحق الأذى بابنتي؟!
    فردّ "فراس":
    لا أظنه يتجرأ على فعل ذلك. لكني مع هذا أرى أن خوفك في محلّه، وعلى كل حال يمكنك أن تطلب من خدّامك إحضار أمهر أطباء المملكة، لكنّ هذا الأمر قد يستغرق وقتاً. وأظن أن الأميرة بحاجة للعلاج حالاً!
    وفي تلك اللحظة دخل أحد الحرّاس وقال:
    سيد "فراس" لقد فعلت ما طلبت.
    فنظر الوزير بدوره إلى الملك وسأله:
    قناة روش

    أيسمح جلالته؟
    حسناً.
    قال بتردد:
    أدخله.
    فخرج الحارس لثوانٍ، ثمّ عاد ومعه الطبيب "أسامة" قائلاً:
    ها هو السجين.
    ورفع "أسامة" رأسه بلا خوف، ثم خاطب الملك بنبرةٍ لا تخلو من الحقد قائلاً:
    ماذا تريد مني الآن؟ هل هناك تهمة جديدة تتهمني بها؟
    وقبل أن يسمع جواباً منه، لمح الأميرة راقدة في سريرها، فصاح جزعاً:
    ما بها؟ ماذا فعلتم بها؟!
    لم نفعل شيئاً.
    قال "فراس":
    لكن يبدو أنها مريضة وبحاجة لمعالجة طبية لذا نُريدكَ أن..
    قاطعه قائلاً:
    دعني أقوم بواجبي.
    فابتسم الوزير وقال:
    هذا كل ما نريده.
    وأشار إلى الحارس أن يفك قيده ففعل، وما كاد حتى قال الملك محذّراً:
    إيّاك ثم إياك أن تؤذي إبنتي.. لو أصابها سوء فسيُصيبك ما هو أسوأ.
    لم يردّ على كلامه، بل انصرف من أمامه نحو الأميرة وهمَّ بمداواتها، وعينا الملك لا ترتفعان عنه.
    إنها شاحبة جداً.. ألم تأكل؟!
    قال "أسامة"، فأجابه "فراس":
    لم تأكل، ولم تخرج منذ أيام.
    فقال "أسامة":
    حسناً.. أُريد ماءً وعصير فاكهة طازج..
    حثّه "فراس" على طلب ما يريد قائلاً:
    وماذا أيضاً؟


    يُتبع...
    محمد عيد

    إضغط هنا للاشتراك في موقع الاعلانات بديل ادسنس واكسب المال الآن
    Null


    الصور المرفقة الصور المرفقة
    سقط القنــاعـ ..

  2. #2




    مشرفة سابقة الصورة الرمزية loeloa
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    5,134

    اذا العين لم تراك فالقلب لن ينساك

  3. #3

  4. #4




    روش ماله مثيل الصورة الرمزية 7elwe
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    11,602

    Post

    عن جد حلوه كتير،أنا متشوقه أعرف النهاية
    مشكور روش


    إضغط هنا للاشتراك في موقع الاعلانات بديل ادسنس واكسب المال الآن
    Null



  5. #5




    طالب روشنة
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    16

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •