إشترك في أقوى قنوات يوتيوب


للإعلان تواصلوا معنا: qaseda@hotmail.com - فيسبوك - تويتر - يوتيوب




النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي أفعال المقاربة والرجاء والشروع

    أفعال المقاربة والرجاء والشروع
    قناة روش

    هي : كاد وأخواتها من الأفعال الناقصة ، التي تعمل عمل كان ، فترفع المبتدأ ويسمى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمى خبرها .

    أقسامها : تنقسم كاد وأخواتها ثلاثة أقسام .
    الأول : ما دل على المقاربة ، وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب .
    وهذه الأفعال سميت بأفعال المقاربة ؛ لأنها تدل على قرب وقوع الخبر .
    نحو : كاد الوقت يقطعنا . وأشك الماء أن يغيض . وكرب المطر يهطل .

    الثاني : ما دل على الرجاء ، وهي : عسى ، وحرى ، واخلولق .
    وسميت بأفعال الرجاء لأنها تفيد تمني وقوع الخبر .
    نحو قوله تعالى : { عسى ربكم أن يرحمكم }1 .
    77 ـ وقوله تعالى ك { عسى الله أن يأتي بالفتح }2 .
    41 ـ ومنه قول هدبة بن خشرم :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    ونحو : حرى المسافر أن يعود . ونحو : اخلولق المهمل أن يجتهد .

    الثالث : ما دل على الشروع ، وهي : جعل ، وأخد ، وأنشأ ، وشرع ، وطفق ، وعلق ، وهبَّ ،
    وبدأ ، وابتدأ ، وقام ، وانبرى .
    وتل هذه الأفعال على البدء في الخبر " العمل " .
    ويلحق بها كل فعل تضمن معناها ، ودل على البدء في العمل ، ولا يرفع فاعلا .
    نحو : شرع المهندسون يخططون الملعب ، وأخذ العمال يضعون حجر الأساس .
    ونحو : بدأ الناس يتسابقون في الاحتفال به ، وجعل اللاعبون يتدربون بنشاط .
    أحكامها : ينطبق على كاد وأخواتها ما ينطبق على كان وأخواتها من أحكام .
    ــــــــــ
    1 ـ 8 الإسراء .
    2 ـ 52 المائدة .

    خبر كاد وأخواتها : ـ
    يختلف خبر كاد وأخواتها عن خبر كان وأخواتها ؛ لأن خبر كاد لا يكون إلا جملة فعلية فعلها مضارع مسند إلى ضمير يعود إلى اسمها ، وبعضها يقترن بأن المصدرية ، وبعضها يمتنع اقترانه ، وسنوضح ذلك في موضعه .
    تنقسم كاد وأخواتها من حيث اقتران أخبارها بأن إلى ثلاثة أقسام : ـ
    1 ـ أفعال تقترن أخبارها بـ " أن " كثيرا ، وهي : حرى ، واخلولق .
    نحو : حرى المسافر أن يعود ، واخلولق المطر أن يسقط .
    2 ـ أفعال يجوز اقترانها بـ " أن " . وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب ، وعسى .
    فأوشك ، وعسى الغالب في أخبرها الاقتران بـ " أن " .
    نحو : أوشك الغيم أن ينقشع .
    ومنه قول الشاعر* :
    لو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
    ومنه قول جرير :
    إذا جهل الشقي ولم يقدر ببعض الأمر أوشك أن يصابا
    78 ـ ونحو قوله تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل }1 .
    ومنه قول الشاعر* :
    عسى الله بعد الناي أن يصقب النوى ويُجمع شملٌ بعهدها وسرورُ
    ويقل اقترانها بـ " أن " . نحو : عسى فرج يأتي يه الله .
    ومنه قول هدبة بن الخشرم :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    ونحو : أوشك المتسابق أن يفوز .
    أما كاد وكرب فالغالب فيهما عدم الاقتران بـ " أن " .
    ــــــــــــــــ
    * الشاهد بلا نسبة . 1 ـ 22 القصص .
    * الشاهد بلا نسبة .

    نحو : كاد اللاعب يسقط على الأرض .
    ومنه قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }1 .
    وقوله تعالى : { وكادوا يقتلونني }2 .
    ومثال اقتران خبر كاد بأن وهو قليل ، 43 ـ قول أبي زيد الطائي :
    كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
    ومثال عدم اقتران خبر كرب بأن : كرب الوقت ينصرم .
    44 ـ ومنه قول الشاعر* :
    كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
    ومثال اقتران خبرها بأن قولهم : " كاد الفقر أن يكون كفرا " .
    45 ـ ومنه قول الشاعر* :
    سقاها ذوو الأحلام سجلا على الظما وقد كربت أعناقها أن تقطعا
    3 ـ ما يمتنع اقتران خبره ب " أن " .
    تمتنع أخبار جميع أفعال الشروع الاقتران بأن ، وعلة عدم الاقتران أن المقصود من هذه الأفعال وقوع الخبر في الحال ، و " أن " للاستقبال ، فيحصل التناقض باقتران أخبار تلك الأفعال بها .
    ما ينصرف من هذه الأفعال وما لا ينصرف
    من المعروف أن جميع أفعال المقاربة والرجاء والشروع أفعال جامدة لا تتصرف ، فلم يسلم منها إلا صيغة الماضي فقط ماعدا : كاد وأوشك . فأنهما يتصرفان ، فيأخذ منهما الفعل الماضي كما في جميع الأمثلة السابقة ، وكذلك المضارع والأمر ، واسم الفاعل ، واسم المفعول ن والمصدر .
    ــــــــــــــــــــ
    1 ـ 20 البقرة . 2 ـ 150 الأعراف .
    * الشاهد بلا نسبة . * الشاهد بلا نسبة .
    * الشاهد بلا نسبة .

    مثال الماضي من كاد قوله تعالى : { كاد ليظلنا عن آلهتنا }1 .
    والمضارع قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }2 .
    ومنه قول أبي يزيد الأسلمي :
    سريع إلى الهيجا شاك سلاحه فما إن يكاد قرنه يتنفس
    واسم الفاعل : كائد . 46 ـ كقول الشاعر* :
    أموت أسى يوم الرجاء وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد
    واسم المفعول والمصدر منها : مكود ، وكودا ، ومكادا ، ومكادة ، وكيدا {3} .
    وأوشك المضارع منها : يوشك ، 47 ـ كقول أمية بن الصلت :
    يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
    والمصدر : موشك ، 48 ـ كقول كثير عزة :
    فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي
    أما المصدر ، واسم المفعول فهما : إيشاك ، ومُوشَك ، بضم الميم ، وفتح الشين ، واسم الفعل وشكان مثل سرعان ، وقليل استعمال هذه المشتقات ، بل ندر ولم أقف لها على شواهد في كتب النحو ، ومعاجم اللغة ، ماعدا اسم الفعل ، وهو بمنى أسرع كما ذكرت سابقا .
    خصائص عسى واخلولق وأوشك .
    تختص عسى واخلولق وأوشك من بين أخوات " كاد " بخصائص معينة هي :
    1 ـ تأتي هذه الأفعال تامة تكتفي بفاعلها إذا تلاها المصدر المؤول من أن والفعل دون أن يفصل بينها وبين المصدر فاصل ، ويكون المصدر هو الفاعل .
    نحو : عسى أن تحضر الليلة . واخلولق أن تشارك في الحفل ، وأوشك أن نسافر .
    ــــــــــــــــــ
    1 ـ 42 الفرقان . 2 ـ 20 البقرة .
    * الشاهد بلا نسبة .
    3 ـ انظر اللسان ج3 ص382 مادة : كود ، وكيد .

    80 ـ ومنه قوله تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو
    شر لكم }1 . وقوله تعالى : { فعسى أن يكون من المفلحين }2 .
    وقوله تعالى : { عسى أن يكون قريبا }3 .
    وقوله تعالى : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا }4 .
    2 ـ وإن تقدم هذه الأفعال اسم ، وكانت مسندة إليه في المعنى .
    نحو : الطالب عسى أن يتفوق ، والمريض أوشك أن يشفى .
    توجه الإعراب في هذه الأفعال وجهين مختلفين أحدهما حسن ، والثاني أحسن .
    أ ـ فالوجه الحسن غير أنه ضعيف وهو : أن تحوي هذه الأفعال ضميرا مستترا ، أو ظاهرا يعود على الاسم قبلها فتكون بذلك ناقصة ، والضمير اسمها والمصدر المؤول بالصريح في محل نصب خبرها ، ويظهر الضمير في التثنية ، والجمع ، والتأنيث . 81 ـ نحو : الطالبان عسيا أن يتفوقا .
    والمسافرون أوشكوا أن يعودوا ، والممرضة اخلولقت أن تعتني بالمرضى .
    والطبيبات أوشكن أن ينتهين من إجراء الجراحة للمريض .
    ب ـ أما الوجه الثاني الأحسن ، والأفصح ، والأقوى هو : أن تخلو هذه الأفعال من الضمير
    المستتر ، أو الظاهر الذي يعود على الاسم قبلها ، فتكون تامة ، والمصدر
    المؤول بالصريح بعدها في محل رفع فاعل ، وبه نزل القرآن الكريم .
    82 ـ نحو قوله تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن }5 .
    ولو كانت " عسى " في الآية ناقصة لبرز فيها الضمير .
    نحو : عسوا أن يكونوا ، وعسين أن يكن .
    3 ـ وإذا تأخر الاسم إلى ما بعد الفعل الواقع بعد عسى ، وأختاها ، وكان في موقع
    ـــــــــــــــــ
    1 ـ 216 البقرة . 2 ـ 67 القصص .
    3 ـ 51 الإسراء . 4 ـ 79 الإسراء .
    5 ـ 11 الحجرات .

    الفاعل . 84 ـ نحو : عسى أن يغفر لي ربي ، وأوشك أن يشفى المريض ،
    واخلولق أن يثمر العمل .
    صح فيه ثلاثة أوجه كلها حسنة هي :
    أ ـ أن يعرب الاسم فاعلا للفعل قبله ، ويكون المصدر المؤول بالصريح من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى ، أو أختاها .
    ب ـ أو يعرب الاسم اسما لعسى ، ويكون المصدر في محل نصب خبر لها .
    ج ـ ويصح أن يكون الاسم مبتدأ مؤخر ، وجملة " عسى " ... إلخ في محل رفع خبر مقدم سواء أكانت " عسى " ، أو أختاها ناقصتين ، أم تامتين .

    فوائد وتنبيهات :
    1 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير نصب ، نحو عساه يعود ، وعسال تفوز .
    بقيت على عملها في رفع الاسم ونصب الخبر ، غير أن الأحسن أن تكون في هذا الموقع حرفا مشبها بالفعل تفيد الترجي كـ " لعل " ، ويعرب الضمير اسما لها في محل نصب ، والجملة بعده في محل رفع خبر ، ومن قال بعملها على بابها جعل الضمير المتصل بها في محل نصب خبرها ، والمصدر في محل رفع اسمها بعكس الإسناد . وجعل البعض أن الضمائر أسماؤها من باب إنابة ضمير النصب عن
    ضمير الرفع ، والمصدر خبرها ، وأرى في هذا كثير تكلف .
    2 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير رفع للمتكلم ، أو المخاطب ، أو الغائبات ،
    نحو : عسيتُ ، وعسيتَ ، وعسين ، وعسيتم .
    جاز في سينها الفتح والكسر ، والفتح أشهر .
    وقد قرئت الآيات التالية بالفتح والكسر .
    قال تعالى : { قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا }1 .
    ــــــــــــــ
    1 ـ 246 البقرة .

    وقوله تعالى : { هل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض }1 .
    3 ـ يمتنع أن يعرب الاسم الظاهر في مثل قولنا 84 ـ : أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة ، أو عسى أن يكافئ المعلم الفائز .
    يمتنع أن يعرب مبتدأ مؤخرا ، أو اسما لعسى ، لئلا يفصل بين صلة " أن " وهما الفعل " يتأخر ، ويكافئ " وبين معموليها وهما في الجملة الأولى الجار والمجرور
    " عن المدرسة " ، وفي الجملة الثانية المفعول به " الفائز " ، بأجنبي وهو " محمد " في الجملة الأولى ، و " المعلم " في الجملة الثانية .
    4 ـ قال بعض النحاة بحرفية " عسى " ، ذلك لجمودها ، وعدم تصرفها من جهة ، ولدلالتها من جهة أخرى . فأما من حيث الجمود ، فلا يؤخذ منها إلا صيغة الماضي ، وليس لها مضارع ، أو أمر ، أو اسم فاعل ، وغيره من المشتقات ، وأما الدلالة فقالوا : إنها بمعنى " لعل " ، ودليلهم على ذلك اتصالها بضمائر النصب كما مثلنا سابقا ، 49 ـ ومنه قول الشاعر :
    فقلت عساها نار كأس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها
    غير أن القول بحرفيتها مردود لاتصالها بضمائر الرفع كما في الآيات السابقة ، وهي تشبه في ذلك " ليس " ، وإن كانت الأخيرة لا تتصل بضمائر النصب .
    5 ــ احتار النحاة حول خبر " كاد " وأخواتها مما يستوجب اقترانه بـ " أن " المصدرية ، أيكون الخبر المصدر المؤول ، أم الفعل فقط ، وقد ذهب بعضهم إلى أن " أن " ليست المصدرية التي تسبك مع فعلها بمصدر ؛ لئلا يكون الخبر مفردا ، وليلا يخبر بالمعنى عن اسم ذات . ورضي البعض بمصدرية " أن " على أن يقدر مضاف محذوف فبل المصدر . نحو : عسى الغيم أن يتبدد .
    نقول : عسى الغيم ذا تبدد . وأوشك الطفل أن يتكلم . نقول : أوشك الطفل ذا تكلم .
    ـــــــــــ
    1 ـ 22 محمد .
    نماذج من الإعراب

    77 ـ قال تعالى : { عسى الله أن يأتي بالفتح } .
    عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
    الله لفظ الجلالة اسم عسى مرفوع بالضمة .
    أن يأتي : أن حرف مصدري ونصب مبني على السكون ، يأتي : فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على لفظ الجلالة .
    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر عسى .
    بالفتح : جار ومجرور متعلقان بـ " يأتي " .

    41 ـ قال الشاعر :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح .
    الكرب : اسم عسى مرفوع بالضمة الظاهرة .
    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة للكرب .
    أمسيت : أمسى فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسمه .
    فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر أمسى .
    وجملة أمسيت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير في " فيه " .
    يكون : فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على الكرب .
    وراءه : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    فرج : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . والجملة الاسمية في محل نصب خبر يكون ، وجملة يكون وما في حيزها في محل نصب خبر عسى .
    قريب : صفة لفرج مرفوعة بالضمة الظاهرة .
    الشاهد في البيت قوله : يكون ، فهو خبر عسى غير مقرون بـ " بأن " المصدرية .

    42 ـ قال الشاعر :
    ولو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
    ولو سئل : الواو استئنافية ، لو : حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط ، وسئل فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح .
    الناس : نائب فاعل مرفوع بالضمة .
    التراب : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .
    لأوشكوا : اللام واقعة في جواب الشرط ، أوشكوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك .
    إذا قيل : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب متعلق بـ " يملوا " ، وقيل : فعل ماض مبني للمجهول .
    هاتوا : فعل أمر مبني على حذف النون وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعله ، ومفعوله محذوف .
    أن يميلوا : أن حرف مصدري ونصب ، يميلوا فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر أوشك .
    ويمنعوا : الواو حرف عطف ، يمنعوا فعل ماض مبني على الضم ، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها .
    وجملة هاتوا ... إلخ في محل رفع نائب فاعل لـ " قيل " .
    وجملة قيل ... إلخ في محل جر بالإضافة لـ " إذا " .
    وجملة أوشكوا لا محل لها من الإعراب جواب " لو " .
    وجملة لو سئل ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    الشاهد في البيت قوله : أن يملوا ، فقد اقترن خبر أوشك بأن المصدرية .

    78 ـ قال تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل }
    عسى : فعل ماض ناقص جامد مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
    ربي : اسم عسى مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء ، ورب مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .
    أن : حرف مصدري ونصب .
    يهديني : يهدي فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى .
    سواء : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف .
    السبيل : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    الشاهد قوله : أن يهديني ، فقد اقترن خبر عسى بأن المصدرية .

    79 ـ قال تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }
    يكاد فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة الظاهرة .
    البرق : اسم يكاد مرفوع بالضمة الظاهرة .
    يخطف : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على
    البرق .
    أبصارهم : مفعول به منصوب بالفتحة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    وجملة يخطف أبصارهم في محل نصب خبر يكاد .
    الشاهد : عدم اقتران خبر يكاد بـ " أن " المصدرية ، وهو الفعل : يعطف .

    43 ـ قال الشاعر :
    كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
    كادت : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة .
    النفس : اسم كاد مرفوع بالضمة الظاهرة .
    أن تفيض : أن حرف مصدري ونصب ، تفيض فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على النفس . والمصدر المؤول في محل نصب خبر كاد .
    عليه : جار ومجرور متعلقان بتفيض .
    إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بتفيض .
    غدا : فعل ماض ناقص بمعنى صار ، مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
    حشو ريطة : حشو : خبر إذا منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ربطة مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وبرود : الواو حرف عطف ، وبرود معطوف على ريطة .
    وجملة غدا ... إلخ في محل جر بالإضافة لإذا .
    وجملة كادت النفس ... إلخ لا محل لها من الإعراب ابتدائية .
    الشاهد قوله : أن تفيض ، فقد جاء خبر كاد مقترنا بأن .

    44 ـ قال الشاعر :
    كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
    كرب القلب : كرب : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، القلب اسمه مرفوع بالضمة .
    من جواه : جار ومجرور متعلقان بيذوب ، والضمير المتصل بجوى في محل جر بالإضافة .
    يذوب : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على القلب ، والجملة في محل نصب خبر كرب .
    حين : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيذوب .
    قال : فعل ماض مبني على الفتح .
    الوشاة : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . والجملة في محل جر بالإضافة لحين .
    هند غضوب : هند مبتدأ مرفوع بالضمة ، وغضوب خبره مرفوع بالضمة .
    والجملة في محل نصب مقول القول .
    الشاهد : يذوب فقد تجرد خبر كرب من أن المصدرية .

    45 ـ قال الشاعر :
    سقاها ذوو الأحلام سجلا على الضما وقد كربت أعناقها أن تقطعا
    سقاها : سقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم .
    ذوو الأحلام : فاعل سقى مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وذوو أصله ذوون حذفت نونه للإضافة لأنها عوض عن التنوين في الاسم المفرد وهو مضاف ، والأحلام مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    سجلا : مفعول به ثان لسقى منصوب بالفتحة .
    على الضما : جار ومجرور متعلقان بسقى .
    وقد كربت : الواو للحال ، قد حرف تحقيق مبني على السكون ، كربت فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التانيث الساكنة .
    أعناقها : اسم كرب مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    أن تقطعا : أن حرف مصدري ونصب ، تقطع فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والألف للإطلاق ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، يعود على الأعناق .
    وجملة أن تقطعا مصدر مؤول في محل نصب خبر كرب .
    الشاهد قوله : أن تقطعا فقد جاء خبر كرب مقرونا بأن المصدرية وهو قليل .

    46 ـ قال الشاعر :
    أموت أسى يوم الرجام وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد
    أموت : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على القائل .
    أسى : مفعول لأجله منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، ويجوز أن يكون حالا من فاعل أموت بتقدير : آسيا .
    يوم الرجاء : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأموت ، وهو مضاف ، والرجاء مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وإنني : الواو واو الحال ، إن حرف توكيد ونصب ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محا نصب اسم إن .
    يقينا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفعل محذوف تقديره : أوقن يقينا .
    لرهن : اللام لام الابتداء المزحلقة " تعرف باللام المزحلقة " وهي حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولا عمل له سوى التوكيد ، ورهن خبر إن منصوب بالفتحة ، وجملة إن ومعموليها في محل نصب حال من فاعل أموت .
    بالذي : الباء حرف جر ، الذي اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، وشبه الجملة متعلق برهن .
    أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .
    كائد : خبر مرفوع بالضمة ، وجملة أنا كائد لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد ضمير محذوف في محل نصب بفعل محذوف ، والجملة من الفعل المحذوف وفاعله ومفعوله في محل نصب خب كائد ؛ لأنها اسم فاعل تعمل عمل فعلها الناقص ، واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على الشاعر .
    الشاهد قوله : كائد ، وهو اسم فاعل استعمله الشاعر استعمال كاد ، فرفع اسما ، ونصب خبرا ، وكلاهما محذوف .

    47 ـ قال الشاعر :
    يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
    يوشك : فعل مصارع ناقص مرفوع بالضمة .
    من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك .
    فر : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    من منيته : جار ومجرور متعلقان بفر ، ومنية مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    في بعض : جار ومجرور متعلقان بيوافقها الآتي ، وهو مضاف .
    غراته : مضاف غليه مجرور بالكسرة ، وغرات مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    يوافقها : يوافق فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
    وجملة يوافقها في محل نصب خبر يوشك .
    الشاهد قوله : يوافقها ، فهو فعل مضارع مجرد من أن المصدرية في محل نصب خبر يوشك .

    48 ـ قال الشاعر :
    فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي
    فإنك : الفاء حسب ما قبلها ، إن حرف توكيد ونصب ، والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها .
    موشك : خبر إن مرفوع ، وهو اسم فاعل من الفعل الناقص أوشك ، ويعمل عمله ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
    ألا تراها : أن حرف مصدري ونصب ، ولا نافية لا عمل لها ، وأدغم الحرفان معا . ترى فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر موشك .
    وتعدو : الواو للاستئناف ، تعدو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل .
    دون غاضرةَ : دون ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بتعدو ، وهو مضاف ، وغاضرة مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث .
    العوادي : فاعل تعدو مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل .
    وجملة تعدو ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    80 ـ قال تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم }
    وعسى : الواو استئنافية ، عسى فعل ماض جامد تام يفيد الترجي مبني على الفتح .
    أن تكرهوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكرهوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
    والمصدر المؤول في محل رفع فاعل عسى .
    شيئا : مفعول به منصوب بالفتحة .
    وهو : الواو للحال ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
    خير : خبر مرفوع بالضمة .
    لكم : جار ومجرور متعلقان بخير .
    وجملة وهو خير في محل نصب حال من " شيئا " وهو نكرة لأن المعنى يقتضيه ، ويجوز أن يكون في محل نصب صفة ، وصوغ دخول الواو لما كانت صورة الجملة هنا كصورتها إذا
    كانت حالا 1.
    وجملة عسى وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    81 ـ الطالبان عسيا أن يتفوقا .
    الطالبان : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى .
    عسيا : فعل ماض ناقص ، وألف الاثنين في محل رفع اسمه .
    أن يتفوقا : أن حرف مصدري ونصب ، يتفوقا فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والألف في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى .
    وجملة عسى ومعموليها في محل رفع خبر المبتدأ .

    82 ـ قال تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم }
    لا يسخر : لا حرف نهي وجزم ، يسخر فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون .
    ــــــــــــــــــــ
    1 ـ إملاء ما من به الرحمن ج1 ص92 العكبري .

    قوم : فاعل مرفوع بالضمة . والجملة لا محل لها من الإعراب جواب النداء في أول الآية .
    من قوم : جار ومجرور متعلقان بيسخر .
    عسى : فعل ماض جامد ناقص مبني على الفتح ، ويجوز فيه أن يكون تاما ، وهو الأحسن ، وعلى الوجه الأول اسمه ضمير الشأن مستتر فيه جوازا تقديره : هم .
    أن تكونوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكونوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع اسمه .
    خير : خبر يكون منصوب بالفتحة . والجملة في محل نصب خبر عسى على الوجه الأول ، ويجوز أن تكون في محل رفع فاعل عسى على الوجه الثاني ، وهو الأحسن ، وموضع الشاهد ، والدليل على ذلك عدم بروز الضمير في عسى .
    منهم : جار ومجرور متعلقان بخير . وجملة عسى ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    83 ـ عسى أن يغفر لي ربي .
    عسى : فعل ماض جامد تام مبني على الفتح .
    أن يغفر : أن حرف مصدري ونصب ، يغفر فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
    لي : جار ومجرور متعلقان بيغفر .
    ربي : فاعل ليغفر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء .
    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى . " هذا من وجه " .
    ويجوز في " ربي " أن تكون اسما لعسى إذا اعتبرنا الفعل ناقصا ، ويكون المصدر المؤول في محل نصب خبره ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، كما يجوز في " ربي " أن يرفع على الابتداء ، وجملة عسى في محل رفع خبر مقدم ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
    وفي هذه الحالة يصح في " عسى " أن تكون تامة أو ناقصة .
    وهذا هو الوجه الثالث ، وكلها حسنة .

    84 ـ أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة .
    أوشك : فعل ماض مبني على الفتح يجوز فيه التمام ، والنقصان .
    فإذا اعتبرناه تاما كان المصدر المؤول في محل رفع فاعل .
    وإذا اعتبرناه ناقصا كان اسمه ضميرا مستترا فيه جوازا تقديره : هو .
    والوجه الأول أحسن كما بينا سابقا .
    أن يتأخر : أن حرف مصدري ونصب ، يتأخر فعل مضارع منصوب بـ " أن " ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول في محل رفع فاعل لـ " أوشك " ، كما يجوز فيه أن يكون في محل نصب خبر . والوجه الأول أحسن .
    محمد : فاعل ليتأخر مرفوع بالضمة .
    عن المدرسة : جار ومجرور متعلقان بيتأخر .

    49 ـ قال الشاعر :
    فقلت عساها نار كاس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها
    فقلت : الفاء حسب ما قبلها ، قلت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، وهو التاء ، والتاء في محل رفع فاعل .
    عساها : عسى حرف ترج يعمل عمل " إن " والضمير المتصل في محل نصب اسمه .
    نار كأس : نار خبر عسى مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وكأس مضاف إليه مجرور بالكسرة . وهذا هو الوجه الأحسن في إعراب " عسى " إذا اتصلت بضمير الغائب . وأجاز البعض أن تكون عسى على بابها من رفع الاسم ونصب الخبر ، وهو ضعيف في هذا الموضع . وقد بينا ذلك في موضعه .
    وعلها : الواو حرف عطف ، عل حرف مشبه بالفعل يفيد الترجي ، والضمير المتصل في محل نصب اسمه . و " عل " لغة في " لعل " .
    تشكى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي ، وجملة تشكى في محل رفع خبر عل .
    فآتي : الفاء جوابية واقعة في جواب الترجي ، آتي : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .
    نحوها : نحو ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بـ " آتي " ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    فأزورها : الفاء استئنافية ، أزورها فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، والضمير المتصل بالفعل في محل نصب مفعول
    به . والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    الشاهد قوله : عساها ، فعسى حرف تعليل بمعنى لعل لاتصاله بضمير الغائب .

    إضغط هنا للاشتراك في موقع الاعلانات بديل ادسنس واكسب المال الآن
    Null


    سقط القنــاعـ ..

  2. #2




    عبيط
    ضيف روش

    Cool رد: أفعال المقاربة والرجاء والشروع


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •