بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( قصة عتق بلال بن رباح ))
كان الصَّحابي بلال بن رباح في الجاهليَّة عبدًا لأميَّة بن خلف، وكانت أيامه تمضي على خدمتهم بكل ما تحمله من قسوة وظلم،
وسمعَ مرَّةً عن الدِّين الجديد الذي باتت قريش تخاف منه، وشاء الله أن يدخل النُّورَ والإيمان إلى قلب بلال بن رباح،
ليريه طريق حياةٍ عادلة، وانتشر خبر إسلام بلال بن رباح بين أهل قريش كالنَّار في الهشيم،
وأقسم أميَّة على نفسه ألَّا تغرب شمس الغد إلا بترك بلال للدِّين الجديد وعودته لدين أبائهم وأجدادهم
وبهذا بدأت رحلة عذاب بلال بن رباح، فقد كانوا يحملونه إلى الصَّحراء في وقت الظَّهيرة ليكووا جسده بالرِّمال الملتهبة،
ويذيقوه أصناف العذاب والألم وهو يلهج بكلمة أحد أحد، وعندما طالت فترة عذابه وألمه،
رقَّ لحاله أبو بكر الصِّديق واشتراه من أميَّة بن خلف، وقد وجد أميَّة بن خلف طلب أبي بكر الصِّديق كفسحة أملٍ ونجاة تخلِّصه من بلال وذلك بعد تعبه من صمود بلال على فنون العذاب
قناة روش

التي أذاقه إياها وبعد أن اشتراه أبو بكر أعتقه لوجه الله، فقال أمية لأبي بكر الصِّديق لو دفعت ثمنم بلال أوقية لقبلت،
فردَّ عليه أبو بكر بأنَّه لو طلب ثمنه مئة أوقية لقبل، وقد ورد عن عمر بن الخطاب "كانَ عُمَرُ يقولُ: أبو بَكْرٍ سَيِّدُنَا،
وأَعْتَقَ سَيِّدَنَا يَعْنِي بلَالًا".
§§§§§§§§§§§§§§§§§