فرنسا تسبّ نبينا ،،وما الغريب



**وما الغريب في اساءة فرنسا ،،تُدهشون وكأنها صديقة خانت العهد ،،وهنا المشكلة : أنّكم أصدقاء لهم وهم لكم أعداء !!
.
قناة روش

،،أليس هؤلاء من استعمروكم وأعطوا مع شريكتهم فلسطين لسَقط العالَم ،،الذين كانوا في الجيتو - لا يساكنهم أحد ،،،أليسوا أحفاد البيزنطيين الذين حاربوا الإسلام حتى آخر حرب مزّقت المسلمين
.
ما الغريب !،،
،،أنتم تحسبون أنّ هؤلاء في ثيابهم الحضاريّة الجديدة ،،ودولتهم المدنية ،،قد نسوا انتماءهم إلى تاريخهم ،،،!!،،أقول لكم ،،: لم ينسَ أحدٌ تاريخه ودينه ،،،إلاّ أنتم !!،،
.
،،هؤلاء بثيابهم الجديدة،،أكثر غدرا : فلماذا يحاربونكم بالمدفعية،، وقد أخذوا منكم كلّ شيء ،،و بترولكم ،،!،،وزرعوا أتباعهم فيكم ،،،وجوهُ أتباعهم كوجوهنا وقلوبهم معهم ،،،،،،،،،،،!!،،أناس ضد أنفسهم ،،موجودون معنا ،،يعلّموننا طريقة اسيادهم ،، وحتى ديننا يشرحونه لنا بعقلهم الفرنسيّ ،،من دون البخاري ومسلم ،،،،،،،،،!!
.
،،وهم الذين يهذّبوننا - يعلموننا أن نحترم حرية تعبير الفرنسيين ،،!!،،وإذا اقتصصنا نحن لأنفسنا ،،يقولون : أنتم همج ودُعاة خصومة ونزاع لاتألفون ولا تؤلفون ،،ولا تتحضرون أبدا ،،!،،وإذا اخترنا الإسلام في مالي أو ليبيا أو مصر ،،،،يأتوننا بالجيوش ،،،!!،،ويقول لنا أتباعهم : ،،هؤلاء يرعون مصالحهم ،،!!،،
،
ونحن ،،أليس لنا مصالح ،،!!،،أم مصلحة العبد هي نفسها مصلحة سيّده ،،!!،،فلا يغضب على فرنسا !
،
،،تستغربون ..!!،،: نحن في قمّة هواننا ،،،!،،وأهلنا وأخوتنا ،،اليوم يدعون لليهود ويسبّوننا ،،،،،،،ويدعون لتحرير الأقصى منّا ،،لا من اليهود !!،،وتدرون لماذا !!،،،،،،،لكي يؤدّوا الصلاة فيه من دون أن يرجم اطفالنا الإرهابيون ،،،عليهم الحجارة ،،،!!!،،،
.
،،لا أدري كيف ينظر الله إلى وجوههم الجافّة ،،التي لا تتعرّق من خزيٍ وعار ،،وهم يصلّون في مسجد ،،لم يحرروه ،،بعد ،،!،،
.
،،تستغربون سبّهم نبيّكم ،،وهم سيظلّون يسبّونه حتى ترضى اليهود والنصارى عن آخر تارك لدينه منكم ،،،،،وحتى يتحوّل آخر حرّ عن كفاحه ويدير ظهره للأقصى ،،وللمسجد الحرام ،،!!
.
.
.
.
.
.
عبدالحليم الطيطي