لا يهمُّ مَن لا يذنبُ ،،موتٌ ،،،،،،،،،،،،،نثرية
.
قناة روش

ونحن في أيّام كورونا
نحيا بذعر مثل حلزونة تمشي قرب الموج
ونشبه من يختبؤون في المغائر ،،خوف الحرب
ونحن حين تقترب الأخطار ،،
نحبّ الحياة كثيرا ،،قُرب الموت ،،!
وكلّ شيء يصير عزيزا ،،
ونصير مثل جائع ،يستزيد من الأكل قبل أن ينقطع في الصحراء
لا يدري بعد حين ما يكون …!
.
ماهذا الحزن الذي يكبر في قلبك
وأنت تمشي ولا شيء يوقف سيرك نحو الموت !!
كنت تمشي أنت ،،الى الموت ،،
،،والموت في هذا اليوم هو من يأتي اليك !
لافرق ،،،!
هو بعضٌ من كلّ شيء ،،،كما كان دائما ،،!
كجدار قام بوسط الدرب ،،!
.وطريقك إذ تعلو في الآفق ،،يثنيها الموت اليه
.
،،ما ذا تخسر ،،لو جاء الموت
ومذاق اليوم مكرر ،،
لو عشت ،، لا تفعل شيئا مبتكرا
.
وماذا سيريد من الدنيا ،،مّن عرّف الله ،،
معك ايمانك أنت ،، خذه إلى الموت
،،،وفي يوم ما :: أيضا ستموت مع ذنبك ،،يا أنت
لا يهمُّ مَن لا يذنبُ ،،موت
.
.
.
.
. عبدالحليم الطيطي