بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( أسعد تسعد ))
كثيرًا ما نسمع عبارة:
أسعد نفسك ولا تنتظر السعادة من غيرك،
قد تكون هذه العبارة صحيحة جزئيًا
_ولكن لماذا لا نجعلها: إذا أردت أن تكون سعيدًا فكن مصدر السعادة لمن حولك،
أو أَسعِد من حولك تَسعَد في حياتك.
_قد تكون مصدر سعادة غيرك بابتسامة حانية أو كلمة رقيقة،
فلماذا نبخل على أنفسنا بلحظات نشعر فيها أننا شعاع أمل ومصدر فرحة لغيرنا.
من الممكن أن يكون العمل الروتيني لك - سواء كان في مصلحة
حكومية أو عملًا تطوعيًا
- هو طوق نجاة لمهموم، وسبيل سعادة لمحزون، وباب فرج لمكروب، وسبب بسمة لبائس وأمل يضيء حياة يائس.
فإذا استعملك الله على مصالح عباده فاغتنم فضلًا ساقه الله إليك
ليكون باب رزق للحسنات قبل أن يكون باب رزق للأموال
، واحرص أن تتم عملك بسرعة
دون تأخير
ولا تسويف
ولا تعقيد
ولا عبوس.
_نظرات السعادة في عين أولادك بعد كلمة حانية
_وبسمة أو قبلة وعناق،
تجعلنا نندم على كل يوم شغلتنا دوامة الحياة عن فعلها.
_كلمات شكر وامتنان ودعوة من القلب
لمن قدم لك معروفًا،
هي بلسم يُذهب تعب ومجهود ما قدمه، مهما كانت مشقته.
_عبارات مديح من الزوج أو الزوجة لشريكة وشريك العمر على كل فعل جميل مهما كان بسيطًا، لهو طاقة إيجابية ووقود ينطلق بالحياة الزوجية في طريق السعادة والمحبة.
_دقائق يومية تتصل فيها بوالديك
وتطمئن بها على إخوانك وأخواتك،
تبث فيها رسالة حب واطمئنان على الأحوال،
_أو لمسات حانية وكلمات تبثها لمهموم
تذكره فيها بأن له ربًّا رحيمًا كريمًا بهمومه كان عليمًا،
وعلى تفريج كربه كان قديرًا، لهي من أوسع أبواب السعادة لك ولهم.
_تُرسَل إليك رسالة على وسائل التواصل الاجتماعية
وقد تكون مشغولًا فتراها وتفتحها ولا ترد، وردك
هو طوق نجاة لمن أرسلها وتربيتٌ على قلبه وثبات لقدميه في خضم معارك الحياة، وعدم ردك بعد رؤيتها ألم آخر يزيد آلامه، فما أرسلها إلا لشعوره بحاجته إليك، فاحمد الله أن جعلك شمعة أمل له فاختارك من بين الناس،
قناة روش

وإن كنت مشغولًا فلا تكسر خاطره فلا تفتحها،
أو اعتذر بكلمات رقيقة تشعره باهتمامك حتى يُتاح لك وقت للرد.
_احرص على كلماتك
فلا تطلق السهام الجارحة فجرحها يصعب تضميده
، وابتعد عن النقد اللاذع وتغاض ما أمكن عن السلبيات.
_كن شمساً تنير حياة غيرك وعطراً يفوح بالخير في كل مكان،
في عملك
وبيتك
وفي المسجد
والشارع
فما أكثر من ينتظر لحظات من السعادة ينسى فيها همومه

وكبد العيش ومشقته، فأنت تُسعِد نفسك بذلك قبل أن تُسعِد غيرك.
§§§§§§§§§§§§§