طوكيو 07 شوال 1440 هـ الموافق 10 يونيو 2019 م واس انطلقت أعمال المنتدى السنوي للقيم الدينية والإنسانية*لمجموعة العشرين، بالعاصمة اليابانية طوكيو، تحت عنوان : ( العمل من أجل السلام والناس وكوكب الأرض .. التحديات التي تواجه مجموعة العشرين)، بمشاركة ثلاثة رؤساء وزراء سابقين لبريطانيا وإيرلندا ونيوزلندا ورسالة مسجلة من بابا الفاتيكان، وممثلين الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والأكاديميين وممثلي منظمات الحوار بين أتباع الأديان والثقافات؛ وحضور 2000مشارك في جلسات المؤتمر لتبادل الخبرات وإعداد التوصيات المناسبة في هذا الخصوص. ويهدف المنتدى السنوي للمؤسسات المختصة بالحوار إلى أهمية دور القيم الدينية*والإنسانية في مجالات التنمية المستدامة، وبناء شبكة من المؤسسات العاملة للحوار حول موضوعات القيم الدينية والإنسانية وعلاقتها بصناعة السياسات، والاقتصاد والقضايا الاجتماعية؛ وإبراز إسهامات هذه القيم فيما يتعلّق بأهم القضايا العالمية التي من المتوقع أن تكون محور اهتمام قادة دول العالم في اجتماع قمة العشرين المقبل، الذي تستضيفه مدينة أوساكا، هذا الشهر، في اليابان لأول مرة رئاسة مجموعة تتألف من الاقتصادات الـ19 الكبرى في العالم بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي. واستضاف منتدى القيم*لمجموعة العشرين، في اليابان معالي الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر؛ لإلقاء الكلمة الرئيسة في الافتتاح, بالإضافة إلى المشاركة في عدة جلسات؛ عرفانًا وتقديرا بمبادرة المملكة العربية السعودية في تأسيس المركز بالمشاركة مع جمهورية النمسا ومملكة إسبانيا والفاتيكان، عضو مؤسس مراقب؛ وتقديرًا لإنجازات مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات ودوره المبذول في تفعيل دور الأفراد والقيادات والمؤسّسات الدينية لمساندة صانعي السياسات، وخاصة في مجال القيم الدينية، والإنسانية المشتركة. وأعرب ابن معمر عن امتنانه لانضمامه إليهم في هذا المؤتمر الدولي، في هذا البلد الرائع والمضياف، بصفته ممثلاً لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، واعتزازه بتقدير، وتكريم منتدى مجموعة العشرين، المعنية بتعزيز القيم الدينية والإنسانية، كمفاهيم جوهرية في جميع ميادين الحياة، تدل على معانٍ متنوعة التي تتماس كافة صورها بالعلاقات الإنسانية وارتباطها بجميع جوانب حياة الفرد الدينية والاقتصادية، وما يرتبط بمحيطها الاجتماعي، مؤكدًا على المساهمات النوعية لمركز الحوار العالمي في مساندة صانعي السياسات في المؤسسات الدولية والإقليمية من أجل بناء السلام وتعزيز الحوار بين الأديان. وعبر عن فخره واعتزازه بإسهام المركز ودعمه لمنتديات القيم لمجموعة العشرين في كل من الأرجنتين واليابان. وأبدى سعادته البالغة؛ لحضور صانعي السياسات وممثلي الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية الأخرى في هذا المنتدى، كممثل عن المنظمة الدولية الوحيدة في العالم التي أُسست وقامت على أساس مهمة محددة تتمثل في تعزيز الحوار بين الجهات الفاعلة في مجالات القيم الدينية والإنسانية ومساندتها لصانعي السياسات ،معربا عن فخره واعتزازه بعقد قمة مجموعة العشرين العام المقبل في بلده، المملكة العربية السعودية, تقديرا لمكانتها السياسية والاقتصادية. وأكّد أهمية الدور الذي يضطلع به منتدى القيم لمجموعة العشرين في تسليط الضوء على الأعمال والإسهامات الحيوية للمجتمعات, والقيادات, والمنظمات الدينية في التعامل مع العديد من قضايا التنمية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تؤثّر على العالم اليوم، والهدف الرئيس هو جلب الأفكار والرؤى المتعمقة بشأن بعض التحديات المُلحة التي تواجه العالم اليوم، وتوجيه انتباه واهتمام قادة المجموعة إليها لمناقشتها على طاولة قمة مجموعة العشرين، في الأسابيع القادمه، مشيرًا إلى أن بعض المشكلات التي تواجه العالم ليست جديدة؛ فالحروب والعنف والفقر وتغير المناخ كانت قضايا حاضرة ضمن جدول الأعمال العالمي لعقود، موضحًا أن هناك تحديات جديدة ينبغي مواجهتها، مثل: الثورة التكنولوجيَّة؛ فضلاً عن العملة الرقْمية والذكاء الاصطناعي اللذين لا يمتَّان بصورة عامَّة إلى القيم الدينية، وكذلك النزاعات؛ التجارية أو العقوبات؛ ما أدّى إلى حدوث تغييرات جذرية في الطريقة التي نتواصل بها مع بعضنا البعض، ونشأت معها الفرص والتحديات كذلك. // يتبع //14:35ت م 0107
قناة روش