المدينة المنورة 12 رمضان 1440 هـ الموافق 17 مايو 2019 م واس اختُتمت أمس أعمال الندوة العلمية " الجهود العلمية في المسجد النبوي في العهد السعودي ", بعقد الجلسة الرابعة بعنوان "وسائل نشرِ العلم في المسجد النبوي" التي تنظمها جائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة بالاشتراك مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي, بحضور معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس. وقدم الباحثون والباحثات من مختلف الدول العربية والإسلامية أبحاث عمل حول موضوع الجلسة التي ترأسها مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الدكتور عبدالله بن محمد العتيبي. واستمع الحضور في حفل اختتام الندوة إلى البيان الختامي للندوة واشتمل على التوصيات النهائية للندوة التي قُدم فيها 29 بحثاً وورقة عمل حول عنوان الندوة. وقال معالي الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس : "إنه تجسيدا للدور العظيم والريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما وإعمار المسجد الحرام والمسجد النبوي إذ لا تقتصر عناية هذه الدولة بالعناية الحسية بل عنيت بالعناية والعمارة المعنوية لنشر العلوم النافعة والمعارف الصحيحة المؤصلة من رحاب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن هذه الندوة سامية في أهدافها، مباركة في رسالتها، مسددة في أبحاثها، عظيمة ، وما نتج عنها ولله الحمد والمنة من توصيات مباركة". وأكد معاليه أن فرسان الندوة قد أبرزوا وسطية هذا الدين واعتداله من خلال هذه الأبحاث العلمية المؤصلة التي لها أهدافها ومحاورها المتعددة في إبراز مكانة المسجد النبوي والعناية بالجوانب العقدية والعلمية والفقهية والعناية بعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية واللغة العربية ووسائل نشر العلوم والمعارف في رحاب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وشكر معالي الرئيس العام الجميع على جهودهم المبذولة في نجاح هذه الندوة العلمية والشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على رعايته الكريمة لهذه المناسبة. // انتهى //21:51ت م 0119
قناة روش