كام حريشيف سيد اهناسيا (حكاية)

كام حريشيف
كام حريشيف
كام حريشيف
كام حريشيف سيد اهناسيا ..
غور انوبيس ملك المحتاسيا
غور ابوفيس اسفتيو الفاسيا

كان جسدها بلدى طبيعى ، ولم تكن تدرى بهذه الخدعة ، خدعة انها اصبحت كقطعة من الجبن ، تحول جسدها الى ايقونة من الجمال ، لكنها لم تعلم بحقيقة الخدعة ، الا بعد تخصيص القليل من المقاعد للمعارضة فى هذا البلد ، ولما تقدم لها هذا الرجل الذى كان ايضا جسده بلدى ، وتحول بقدرة فرعون وكبير الهه الكهنة حريشيف الى ولد او رجل مز ، ففقد الامل بعد سنوات الزواج فى اغلى شيء يأملة الانسان والاسرة الصغيرة الجديدة ، الولد ، او عجوه حبيبه ، لكنه فهم قواعد هذا العبث ، وهذه الاضحوكة اللعبة التى اسمها معارضة حريشيف سيد اهناسيا ، ومعارضة اى نظام بهذا البلد الفرعونى القديم ، لقد تطور مفهوم الاسفت والانسان الاسفتيو والماعت وفعل الخيرات فى هذا العالم ، فاصبحت الصدقة بالجبن والبن والمنبهات والادوية لحالتة المستعصية هى العلاج اللا اخلاقى لكبير الكهنة الحريشيف والملك ، من اجل سد الجوع ، والابعاد للمعارضين ، والايقاظ للضغائن والصراعات التى القصف بها ليس بكرة الضابط الجديد الذى يأمل كل معارض ان يظهر ويصبح جزءا من قاموس الحكم والعدالة ، بل ان القصف للكرة المعدنية لكل معارض ، الى خارج ملعب الحياة ، بالطعام المزيف ، والالعاب من الحيوانات ، الاختفاء على سلم مظلم اعدوه لكى يكون مظلما ، ارعابك كمعارض يذداد ثقافة وخطورة ، ان الحكومة فى كل بلاد العالم اذا سمعت كلمه مثقف تتحسس مسدسها ، لانها لا تأمل ان تقوم للمعارضة قائمة ومحور ونجاح ، بل تهدم وتدك كل اساس لكل مفاهيم التجمع فى الخير ، والبناء لمعارضة المستقبل ، من اجل تعزيز المفاهيم البرلمانية عن ان الملك هو الحاكم الاوحد لمصر والشرق الاوسط لعقود قادمة ، امام اى منافس من اى حزب من الخمسون حزبا بمصر ، لذا ، بعد ان اصبحت ولد وز ، واحلم بوزتى الطبيعية البلدى ، تبلدت احوالى وافكارى ، فاصبحت افكر كمعارض ، فى الزواج من امرأه تفكر فى عدم الانجاب ، لان مخاطر انجاب آلى معارض لا تتفق مع قاموس الحساب القديم مع الفساد ، الذى لا يرحل ولا يطلب له الا مقعد عن مضض فى محاكمة الاوغاد ، وهاتك يا اختام بختم القاضى ، موافقة ، معارضة ، فى كل جلسات المحاكمات للمخلوع الاكبر ، لكن بلا فائدة ، اصبحت المعارضة مهزوزه ، والسيطرة الموجية للحزب المستقبلى الذى سيحكمنا من وراء ستارة الملك برعاية حريشيف ، ستكون ميلاد عصر صمت سياسى لكل معارض ، ربما لا نقبل على التخاريف المسماه انتخابات حكم مصر ورئيس لمده عقود ، وسيتضخم حزب الكنبة ، بلا فائدة مع بلد كمصر الا اذا اتحدت مع بلاد كثيرة فى اتحاد راسمالى او ديموقراطى وعلى سبيل الاحلام بعودة عصر البطولات وعصر الحروب والكفاح المسلح ضد اوغاد دمروا الشرق الاوسط واحتلوه ، لكن يا لسخف المعادلة ، سوريا واليمن وليبيا والعراق وبلاد العرب فى تناقضين مخيفين ، تناقض ان تصبح فى حالة لا مبالاه ضد نداء الكفاح المسلح ، وتناقض ان تصبح فى هذا اللا توازن الحريشيفى فى ميزان العدالة لكل الكائنات فى عالم الحياة وعالم الاموات ، لان توازن الميزان عند الفراعنة يعنى خلو الانسان او العبد او حتى الملك من الاسفت ، كشخصية العام فى الحساب بدون اسفتيو روحى ، او سيئات فى الظلم للعباد ، من اجل النقاء الخالد الروحى فى عالم الارواح ، وعالم الخلود ، كمفهوم تفكيرى استراتيجى لكل انسان فى مصر الفرعونية ، التى ستظل فرعونية بحاكم عسكرى ، تتآلف مع منطقها الجديد كبلد صناعى ضخم ، ولم تكن ابدا الا بلد زراعى منذ قرون مضت ، لذلك ، فان الاساءة لولد معارض وهو مجرد ولد ، وان يكبر ويرتكب المعاصى فهذا مناسب له ليكون معارضة دائما ، اما الولد الماعت ، فهو كفرعون وحريشيف اوصى به ، دائما الحاكم الخالد يرثة روح ماعت طاهرة من سلالة الفراعين ، نقية خالصة تخلص الشعب والامة العربية والاسلامية من كل معارض استفتيو علية دائما ، فلا ينجح فى التخلص من الحاكم بالقلاقل والصراعات او حتى بارجحة الاشرار بين الشرطيين او المحكومين او المحاكم او الجلاد ، هذا الساحر الشرير ليس معارضة ، فتنتهى عبارة كام حريشيف كام حريشيف بصد ابوفيس مدمر الحضارة فى اعمالة الشريرة ، وبدء النداء الخفيض على انوبيس الشرير الذى يأتى من مصدر مجهول من السماء لبدء شرارة الشر من جديد مع كل عصر لحكم جديد ، فهل ينتصر حريشيف والملك ضد مؤامرات السحرة والمعارضين الاسفت دائما فى نظرهم ، ام يبدأ عصر ماعت كبير للحاكم السماوى المنزل المهدى المنتظر ، مدادا يا سماء المعجزات.


منقول