تهدئة رضيع باكٍ أمر صعب للغاية، خاصة عندما تكون الأم بدورها عصبية أو متعكرة المزاج بسبب قلة النوم، ولذلك تفكر الكثير من الأمهات في استخدام الضوضاء البيضاء للرضع، والتي تسهم في جعل تهدئة الرضيع ونومه بصورة أسرع، لذلك "سوبرماما" ستخبرك عن فوائد الضوضاء البيضاء لرضيعك وبعض الأضرار التي قد تنتج عنها أيضًا.
الضوضاء البيضاء للرضع

الضوضاء البيضاء هي صوت متواصل بتردد معين أو عددة ترددات محددة، وتعمل كمزيج من عدة أصوات وتستمر لوقت طويل، والمقصود بكلمة "بيضاء" هنا الإشارة للإضاءة البيضاء وهي عبارة عن اجتماع عدة ألوان من الإضاءة معًا لتصل في النهاية إلى اللون الأبيض، وهذه المجموعة من الأصوات تعمل على تهدئة توتر الرضيع وتدفعه للنوم.



فوائد الضوضاء البيضاء للرضع

الآباء والأمهات والخبراء في مجالات الأطفال أجمعوا على أن تعرض الرضع إلى الضوضاء البيضاء يحافظ على هدوئهم، ويجعلهم ينامون بصورة أفضل، وذلك لأنها تقدم لهم صوتًا خافتًا مستمرًا يذكرهم بالأصوات التي كانوا يسمعونها داخل الرحم.
وأظهرت إحدى الدراسات أن 80% من الرضع يشعرون بالنعاس بعد خمس دقائق من التعرض للضوضاء البيضاء، بينما أثبت بحث آخر أن الضوضاء البيضاء من الوسائل غير الدوائية التي يمكن استخدامها لتقليل المغص عند الرضع، وأيضًا يمكن اعتبارها واحدة من خطوات وضع روتين نوم لهم.


أضرار الضوضاء البيضاء للرضع

هناك نوعان من الأضرار للضوضاء البيضاء التي يمكن ملاحظتها على بعض الرضع، وهما:
التعود على استخدام الضوضاء البيضاء بصورة مستمرة ولوقت طويل لتنويم الرضع قد يؤثر بصورة سلبية على سمعهم، ولكن هنا يجب الإشارة إلى أن ذلك يرجع بصورة كبيرة إلى ارتفاع صوت الضوضاء التي يشغلها الوالدان للطفل حتى ينام، وليس نوعية الصوت نفسها أو التردد. وبالطبع درجة الصوت العالية ولمدة طويلة قد يكون له تأثير غير جيد على أذن الرضيع الحساسة، وقد يؤدي بالفعل إلى ضعف السمع لديهم ويؤثر على تطور القدرة على التكلم عندهم بصورة سلبية.

عدم قدرة الرضيع على النوم دونها، فتداخل الضوضاء البيضاء في روتين نوم الرضيع قد يجعله معتمدًا عليها بصورة تامة، ما يجعل من الصعب تهدئته وتنويمه دونها. وقد يحدث هذا في أثناء السفر أو خلال الوجود في مكان غريب لا يمكن تشغيل هذه الضوضاء به، فيكون الوضع صعبًا للغاية على الأم التي لم تعد تستطيع مساعدة الصغير على النوم دون هذه الضوضاء.

نصائح لتفادي أضرار الضوضاء البيضاء للرضع

ضعي الآلة التي تصدر صوت الضوضاء البيضاء بعيدًا عن الرضيع، حتى لا يؤذي تردد الصوت أذن الصغير.
قناة روش

اجعلي صوت الضوضاء البيضاء خافتًا قدر الإمكان، لأن أذن الرضيع أكثر حساسية من أذن البالغين للأصوات العالية.
استخدمي الضوضاء البيضاء لوقت قصير، فلا تستخدميها طوال الليل مثلًا، فقط لساعة، حتى يدخل الرضيع في مرحلة النوم، ثم أغلقيها مباشرة.
لا تستخدمي الضوضاء البيضاء لتنويم الرضيع كل يوم، بل جربي طرقًا أخرى كل عدة أيام حتى لا يتعود عليها بصورة تجعله لا يستطيع النوم دونها، يمكنك تجربة تهدئته بحمله والغناء له أو بالغمغمة بصوت متصل يشبه الضوضاء البيضاء.






المصدر (منتدى عدلات) https://vb.3dlat.com