في بداية الموضوع لا نعرف من يتحمل بالدرجة الاول انتشار الأوساخ بشكل ملفت ومقلق والبلاستيك في أنحاء الولاية كون الولاية مزار سياحي واقصد هنا الرمال ولا اعذر احدا في انتشارها ولكن ما دور البلديات في تنظيف الولاية علما ان دورها خجولا جدا وغير واضح مع تحميل المواطن والسائح الدور الأكبر في عدم الوعي بمخاطر الأوساخ والبلاستيك في تشويه المنظر العام لكل قادم الي الولاية
قناة روش

بدية تستنجد فهل من مجيب ؟؟؟