خبرتي أثناء الزيارة والعمرة
في عطلة الفترة الماضية الممتعة، أذهب إلى مكّة مع عائلتي. تحرّكنا من مدينة كوالا لمبور بالطائرة من الخطوط الجوّية السعوديّة العربيّة. تستغرق الرحلة ثماني ساعات للوصول إلى جدة.
عند الوصول في جدّة، ركبنا الحافلة للذّهاب إلى مكّة المكرّمة.في الطريق، شاهدنا العمارات الكبيرة فنّها جذّاب جدّا كالقصر "تاج مهل"، والحدائق الرّائعة التي توجد فيها أنواع كثيرة من الأشجار الملوّنة الزاهيّة. ثمّ زُرنا ميناء جدّة في جوّ لطيف وبحرارة متوسّطة. ثمّ سارت بنا الحافلة في طريق طويل، وبعد ساعتين وصلنا مكة المكرمة وهناك أدّينا العمرة. حيث طفّنا حول الكعبة بملابس الإحرام سبعة مرّاتٍ وسعينا بين الصّفا والمروة سبعة أ شواطٍ أيضا ثمّ شربنا ماء زمزم. عند الطواف،رأيت المسلمين كأنّهم جسد واحد بطرف واحد لعباد الله. كما عرفنا،أن اداء الصلاة في المسجد الحرام ثوابٌ جزيلٌ. كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- :" صلاةٌ في مسجدي هذا أفضل من ( الف ) صلاةٍ فيما سواه من المساجد إلاّ المسجد الحرام. وصلاةٌ في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاةٍ في هذا."
في اليوم التالي ، بدأنا الزيارة بالذّهاب إلى ثلاثة مواقع تاريخيّة. على سبيل المثال: كهوف الحراء والثور وجبل أحد. ثمّ نواصل رحلتنا إلى معرض فنون العمارات والمساجد المقدّسة. أماّ في المعرض يوجد أكثر من الأشياء التاريخية، حيث أصبح بئر زمزم الفريد تراثاً للمجتمع أنحاء العالم.
قضينا في مكة أحد عشر يوماً. وفي يوم الإثنين سافرنا بالحافلة إلى المدينة المنوّرة وهنا صلّينا في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. إضافة إلى ذلك، في المسجد النبوي يوجد كثير من النّاس كلهم كالنمل، ويوجد أيضا الروضة (مقام رسول الله) المعروف حدائق الجنّة. لا بدّعلينا أن نزور نبينا لشفاعته وندعو الله تعالى ليغفر ذنوبنا وأماتنا بالإيمان في البقيع. كما قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- :" منْ مات في أحد الحرمين بُعث من الآمنين يوم القيامة. ومن زارني محتسباً إلى المدينة كان في جواري يوم القيامة."
.وأخيراً، نعود إلى ماليزيا بإذن الله. قد كمّلنا زيارتنا. نشكر الله تعالى ونرجوه لقبول عمرتنا هذه. آمين..
قناة روش