منتدى سكر بنات يقدم لكم :احدث حكايات اطفال ممتعة 2019

قصة الصندوق الطائر
يا له من يوم بديع وطريق بديع وسوق بديع وشرفة ذهبية في منزل التاجر الثري ، كان التاجر فاحش الثراء وكانت ثروته تكفي لرصف الطرق بالفضة ولكنه كان رجلًا حكيمًا وتاجرًا ذكيًا عرف كيف ينفق أمواله وكيف يدخرها أيضًا وكان له صبي صغير ويبدو أن ابنه كان كسولًا للغاية ، وعلى مائدة الإفطار أخبر والده أنه اشترى قارب لأحد الأصدقاء ويريد أصدقائه أن يقيم لهم حفل فقال له الأب أي نوع من الأصدقاء هؤلاء ، فقال أنهم يحبوني ويعتقدون أنني الأفضل .

فقال الأب بل يحبون ثروتك توقف عن محاولة إسعادهم ولا تهتم لرأيهم فيك أبدًا وأفعل ما يسعدك فقال يسعدني عمل أشيا حتى يحبني الآخرين ، فقال له الأب أستمع إلي سوف أخبرك بشيء هام لدي صندوق قديم وهو ليس بصندوق عادي أنت تكبر الآن وسوف ترث كل ثروتي وكل شيء سوف يكون ملكًا لك ، أريدك أن تعدنني الآن بعد وفاتي مهما حدث لا تفرط في هذا الصندوق هل فهمتني.



ومرت السنوات وفي يوم حزين توفى التاجر وأصبح الصبي شابًا الآن حزن كثيرًا على والده وسرعان ما ورث منه كل شيء ولكن العقل قد ودعه وطار وعاش في بذخ وإسراف تام وأقام الحفلات كل ليلة ، وكان يجدد المنزل يوميًا فبدا مختلفًا كل يوم وحرص على اقتناء التحف الباهظة ، انبهر أصدقائه وهذا جعله سعيدًا للغاية وعلم كل أصدقائه بثرائه الفاحش وأنه يمكنه شراء كل ما يريد ولكنهم كانوا يعلمون شيئًا أخر وكان لديه موهبة خفيفة فقد كان قصاص بارعًا .

واستمر الحال لعدة أسابيع ونفذت كل الثروة وبدأ في بيع تحفه الثمينة ليغطي معيشته ولكنه لم يتوقف عن إقامة الحفلات وأخيرًا جاء اليوم وقالوا له لقد أفلست ولكنه لم يصدق وقال له المحام كل ما تملك هو هذا الرداء وهذا الحذاء وهذا الصندوق ، ولا قيمة لهم حتى إذا بعتهم جلس الشاب في الصندوق فوجد به مفتاح فقال لابد أنه مفتاح الصندوق ففتح به الصندوق فأصبحت له أجنحة وطار به .



فلم يكن الصندوق عاديًا بل كان صندوق مسحورًا ، حمل الشاب فوق البحار وفوق الجبال وأخيرًا هبط الصندوق في بلاد الترك نزل من على الصندوق وخبئه تحت الشجر وبدأ يتفقد المدينة ومن بعيد رأى قصرًا فقال له أحد البائعين إنه قصر السلطان والسلطانة وابنتهم الأميرة ، وطار الشاب لرؤية الأميرة وكانت نائمة وجلس الشاب يتطلع إليها فقد أحب النظر إليها استيقظت الأميرة من النوم وقال لها لا تصرخي أنا ساحر الصندوق المسحور ، فقالت له ما هذه الخرافات لا يوجد شيء كهذا .

وقالت لو كان هذا حقيقيًا فكيف تدخل غرفتي هكذا كيف تجرأ لا يهمني من أنت سأمر بالقبض عليك فقال كلا أنا أتوسل إليكِ ، أسف جدًا فأنت محقة ارتكبت خطأ فقالت توقف عن التوسل وأخبرني كيف وصلت إلى هنا فقال لها جئت على صندوقي من القمر حيث الشالات الجميلة هناك وبحيرات مثل عينيك تمامًا .

وظل الشاب يحكي للأميرة القصص فقالت له الأميرة أنت تروي قصص رائعة هذا مذهل فقال له أميرتي هل تتزوجنني فقال ماذا لقد تقابلنا للتو فقال لها ظننت الوقت ملائمًا فقالت له غادر الآن فقال لها أن تعجبك قصصي لما لا تأتي غدًا وتقابل والداي فهما مغرمان تمامًا بالقصص أبي يفضلها سعيدة وأمي تهتم بالحكمة إن جئتهم بقصة فسوف أوافق على الزواج .

فطار الشاب على صندوقه حتى وصل إلى الغابة ، وظل طوال اليوم يكتب القصة المثالية ولم يشعر بمثل هذه السعادة قط حتى أنه لم يأكل ولم يشرب ولم ينم وسرعان ما حان موعد لقائه مع السلطان والسلطانة ودخل إلى القصر بفخر وحماس وكانت الأميرة قد أخبرت والديها عنه وعن الصندوق وعن براعته في القصص وكانوا متشوقين لرؤيته وقص عليهم القصة التي كتبها ووافق السلطان والسلطانة على زواج الشاب من ابنتهم .

وبدأ الاحتفال بالزواج وكان الاحتفال ضخمًا حقًا أضاءت المدينة كالنجوم في السماء ولكنه أراد أن يبهرهم فملء الصندوق ألعاب نارية وطار في الهواء فأحترق الصندوق وقال لا تحرق نفسك من أجل الآخرين ولم يستطيع مقابلة الأميرة ثانية ولكنه بدأ في كتابة القصص وروايتها على الناس ..

قصة كهف الكنوز
ذات مرة كان هناك رجل يسير على جبل عندما وجد كهفًا غريبًا ، فأثاره الفضول كي يكتشفه وكان الكهف بالداخل به نوع من الأحجار الكريمة ، عندما شاهدها الرجل أخفى مدخل الكهف وبقي هناك لحراسته ، ومنذ ذلك اليوم كان الرجل يخفي كل مقتنياته الثمينة في الكهف ، ولتجنب أي شخص يشك في أنه غني تخلى عن وظيفته ومنزله وأصدقائه .

كان يراقب باستمرار مقتنيات كهفه ، ولا يريد لأحد أن يعرفه وخوفًا من اللصوص كان يحرس الكهف طوال الليل ، وقد كرس الرجل جهده لمراقبة الكهف لدرجة أنه لم يأكل أو يشرب من فترة طويلة ، فمرض ولازم الفراش ومرت أيام كثيرة وهو على نفس الحال ، وفقد كل قوته حتى كان على وشك الموت .



وفي يوم من الأيام عندما كان لا يستطيع التحرك على الإطلاق ، أدرك أن طمعه وجشعه هو الذي جلبه إلى هذه النهاية السيئة ، لقد أدرك الآن أن حراسة كنزه كانت بلا فائدة ولم تكن شيء جيد على الإطلاق ، لذا قبل وفاته بقليل قرر مشاركة الكنز مع الآخرين ، فزحف إلى الكهف للحصول على حفنة من الجواهر ، لكنه اكتشف أن الكهف كان شبه فارغ !

وكل ما استطاع أن يجده هو زمرد صغير ، كان به لمعان خفيف فقط فأخذه الرجل وغادر الكهف ، واعتزم منحه إلى أول شخص يأتي صوبه ، وبعد قليل اقتربت منه امرأة قريبا فمنحها الزمرد ففرحت بذلك فرحًا شديدًا ، وقال لها الرجل: “كنت سأعطيك الكثير من الكنوز يا عزيزتي ، لكنني لا أعرف أين ذهبت فهذا كل ما بقي منها “.



فقالت له المرأة هل أنت متأكد من عدم وجود شيء آخر؟” فهز الرجل رأسه وأشار إلى الكهف وقال لها تستطيعين النظر هناك ، في الواقع كانت لا تزال بعض الكنوز هناك ، فقد رأت المرأة بعض العملات الذهبية، فأخذتهم المرأة الزمرد والقطع النقدية وخرجت سعيدة ، في غضون ذلك جاء رجل عجوز وسأل الرجل عما كان يقوم به هناك .

فقال له الرجل :”يا له من حظ سيء! قبل لحظات فقط أعطيت المرأة الثروات القليلة المتبقية من كنزي الرائع الذي كنت أحرسه ” ، فسأله الرجل المسن قائلًا : “هل أنت متأكد من عدم وجود شيء أخر ؟” فأظهر له الرجل الكهف ووجدوا هناك جرة مليئة بالجواهر وبعض أكياس الذهب ، صُدم الرجل مما رآه ، ولكن الرجل المسن وضح له الأمر قائلًا : “أخيرًا ، حرّر شخص ما نفسه من تعويذة هذا الكهف .

فكما ترى هذا هو كهف الألف كنز ، وأنت أول من اجتاز اختبارًا كبيرًا به فكثيرون هم الذين كرسوا حياتهم لهذا الكهف ، وظلوا حتى النهاية يدركون أنه لا يوجد شيء هنا ، فقال الرجل متعجبًا لماذا تظهر هذه الكنوز وتختفي ؟ فقال الرجل المسن : هذا الكهف السحري لديه العديد من الثروات مثل قلبك ، عندما يكتشفها أحد يملأ الكهف بالكنوز التي يجلبونها معهم .

ولكن في وقت لاحق عندما يكرس الجميع أنفسهم لحراسة الكنز ، تبدأ قلوبهم في التفريغ الطريقة الوحيدة لملئها هي ملء قلبك بكل ما هو جيد ، كما فعلت بإعطاء هذه الجوهرة الأخيرة للمرأة ، ألم تشعر بالتحسن لأنك فعلت ذلك ؟ كما أن الكهف تم ملئه مرة أخرى بعدها ، وهكذا فهم الرجل أنه من الأفضل المشاركة أكثر من الاحتفاظ بالأشياء لنفسك ، ومنذ ذلك اليوم وبفضل الكهف والرجل العجوز ، أصبح الرجل نبيلًا وسخيًا .

قصة رقصة القط
قصة رقصة القط ، هي قصة من روائع قصص الأطفال العالمية اليابانية ، جمعها وصاغها توشيو أُوزاوا ، وقصة رقصة القط ، حكاية من الحكايات اليابانية القديمة ، أو بشكل أدق هي خرافات يابانية في الأزمان الماضية ، التي يتم تعليمها للأطفال اليابانيين ، حتى نهاية المرحلة الابتدائية ، وتروى القصة كالتالي .. كان يا ما كان في قديم الزمان ، في بلد من البلدان ، والدان لهما ابنة وحيدة ، وكان عندهم في البيت قط ناعم وظريف .

وفي يوم من ذات الأيام :
ذات يوم من الأيام الصاحية ، ذهب الأب إلى عمله في قصر الإمارة ، وذهبت الأم لقضاء حاجاتها في المدينة ، أما البنت ، بقيت وحدها في البيت ، لتحرس البيت وتتسلى بخياطة بعض الأشياء ، كان القط في ذلك الأثناء يغط في النوم ، متكورًا على نفسه في جانب الموقد .



القط المتكلم :
ثم انتفض من مرقده بشكل مفاجئ ، واقترب من البنت متكبرًا مختالاً ، وهو يتنحنح ، ويقول : يا أختاه ؟ فدهشت البنت أيما دهشة ، لما رأت القط يتكلم ، وما أن استأنف القط كلامه ، قائلًا : أعتقد أن غياب أبيك وأمك اليوم ، يجعلك تشعرين بالوحدة .. ولذلك سأرقص لك قليلاً .

رقصة القط :
قناة روش

حتى قفز إلى فوق الدولاب ، حيث التقط بفمه قطعة القماش المرقطة ، ولفها حول رأسه كالإيشارب ، ثم أخذ يرقص ، وهو يغني : لا ، لا ، لا ، لا تقولوا إنه قط وحسب ، وهل يأتي القط هكذا بقبقاب ، وثياب ملونة ، ومتكئا على العكاز ؟ هاهاهاها نياااو .. نيا ، نيا ، نيا ، نياو.. رقص القط بشكل مثير وغريب ، يقف على قائمتيه الخلفيتين تارة ، أو يرفع إلى الأعلى قائمتيه الأماميتين تارة أخرى .



الدهشة :
ولكن كانت البنت لا تزال مأخوذة بدهشة ، أضاف يقول : استمتعت ، أليس كذلك !! هل أرقص لك مرة ثانية ؟ ما رأيك ؟ .. ثم أخذ يرقص وهو يغني : لا ، لا ، لا ، لا تقولوا إنه قط وحسب .. لا ، لا ، لا ، لا تقولوا إنه قط وحسب .. وهل يأتي القط هكذا بقبقاب وثياب ملونة ، ومتكأ على العكاز ، هاهاها نياو ، نيا ، نيا نيا نياو .

فسوف تفقدين حياتك :
وعندما انتهى من الرقص ، رفع قطة القماش من على رأسه وطواها كما كانت ، ثم أعادها إلى مكانها فوق الدولاب ، ثم خاطب البنت ، قائلاً : يا أختاه ينبغي ألا تخبري والديك ، بأني رقصت وغنيت ، وإذا فعلت ذلك ، فسوف تفقدين حياتك .

حضور الوالدان وملاحظة تغير ابنتهما :
وعاد إلى جانب الموقد ، حيث تكور على نفسه واستسلم للنوم من جديد ، لما عاد الوالدان في المساء ، وجدا أن لون وجه البنت غير طبيعي ، فقال لها الأب : مالك ، هل أصابك مكروه ؟! ثم أضافت الأم : ولكن لم وجهك أصفر إلى هذا الحد .

النطق بالسر :
على الرغم من قلقهما الكبير ، وعلى الرغم من أسئلتهما الكثيرة لها عن السبب ، بقيت صامتة ولم تقل شيئًا ، لكنهما لم يكفا عن الاستفسار والسؤال مرة أخرى ، إلى أن نطقت بالسر : اليوم وبينما كنت وحيدة وأخيط بعض الأشياء ، جاء قطنا ، ولفّ جبينه بقطعة من القماش المرقطة ، وصار يرقص ويغني .

التهديد والوعيد :
ثم بعد أن رقص وغنى مرتين ، وانتهى ، قال لي : إن أخبرتي والديك بهذا سوف تفقدين حياتك ، وأنا الآن خائفة جدا ، لما سمع الوالدان هذا الكلام ، غضبا غضبًا شديدًا ، على القط وقررا رميه ، وقالا : غدا ما إن يطلع الفجر حتى نرمي ذلك القط في الجبل .

موت الفتاة :
ناموا تلك الليلة باكرًا ، وفي صباح اليوم التالي ، استيقظ الوالدان باكرًا ،لاصطحاب القط ورميه ، ولكن القط كان قد اختفى ولا أثر له ، أما البنت فكانت في فراشها وقد اقتلع رأسها من على جسدها ، وهكذا تروي الحكاية وهكذا انتهت .