قال ال*سن البصري:
قرأت في تسعين موضعا من القرآن أن الله قدر الأرزاق وضمنها لخلقه، وقرأت في موضع وا*د:
﴿الشيطان يعدكم الفقر﴾.

( والله يعدكم مغفرة منه وفضلا):
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتا* باب العطايا التي ت*ول دونها الذنوب.

*ينما تهّم الصدقة ثم تتراجع؛ فاعلم أن الشيطان قد نج* في مهمته
﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْر﴾

(ومن يؤتَ ال*كمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا}.
قال ابن عباس وأبو الدرداء وغيرهما: ال*كمة: الفقه في القرآن.

{وَمَا للظالمين من أنصار}
*تى وإن امتلأت الأجواء من *ولك بأنفاس الظالمين، فلا أ*د يستطيع أن يمنع عنهم عذاب الله في الدنيا والآخرة.

{وَمَا للظالمين من أنصار}:
قالالقاضي شُرَيْ*: الظَّالم ينْتَظر الْعقُوبة، والمظلوم ينْتَظر النَّصْر.




الله يمد*هم بقوله:
﴿إن تبدواالصدقات فنعما هي﴾!
ونتهمهم ن*ن في نياتهم! ما رأيك أن تتفرَّغ لنيّتك؟!

﴿ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء﴾:
تسلية للدعاة إن لم يلمسوا ثمرة جهدهم ونتيجة دعوتهم.

(وما تنفقوا من خير فلأنفسكم) ..
إنما تتصدق على نفسك لا على غيرك !!

من طرق إزالة الأ*زان صدقة السر:
(الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم ي*زنون).

﴿وأ*ل الله البيع و*رَّم الربا﴾
لا تَسميته بغير اسمه، ولا المقالات التي تمد*ه، ولا الإعلانات التي تروِّج له، ستجعل ما *رَّم الله *لالا .






الدين يُسر، لذا فمنهج القرآن في التغيير؛
أن يوفِّر البدائل الطيِّبة قبل أن ي*رِّم شيئا :
﴿ وَأَ*َلَّ اللهُ البَيْعَ وَ*َرَّمَ الرِّبَا﴾.

﴿يم*ق الله الربا﴾:
لا يطلب أ*د شيئا من طريق *رام إلا عاقبه الله بنقيض قصده، طلبوا الرب* من الربا فعوقبوا بفقد المال.

قبل أن تدخل أي معركة، تعرف على خصمك فيها!!
﴿ وذروا ما بقي من الربا......فإن لم تفعلوا فأْذنوا ب*رب من الله ورسوله﴾

من لوازم الإيمان ترك الربا:
﴿ وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين﴾،
فالربا و الإيمان لا يجتمعان.

هناك معاص تؤذي صا*بها ف*سب، أما الربا فضرره على الكُلِّ،
في ال*ديث:«ما ظهر في قوم الربا والزنا إلا أ*لوا بأنفسهم عقاب الله». ص*ي* الجامع رقم: 5634

﴿وإن كان ذو عُسْرة فنظرة إلى ميسرة﴾:
تكفيك هذه البشارة النبوية: «من نفَّس عن غريمهِ ، أو م*َا عنه ، كان في ظلِّ العرش يوم القيامة». ص*ي* الجامع رقم: 6576

مهما أغرتك لذائذ السفر، فإياك ونسيان التجهز لر*لة العودة
(واتقوا يوما تُرجَعون فيه إلى الله).

(واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله)
آخر آية في القرآن، عن آخر يوم من *ياتنا.
﴿ واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ﴾،
وقد توفي رسول الله ﷺبعدها بتسع ليال







المصدر (منتدى عدلات) https://vb.3dlat.com