بدأت شركة "تويتر"، البارحة، حربها على الحسابات الوهمية والخاملة لضمان عدم تدفق المعلومات المغلوطة وإيقاف الحسابات المجنّدة لأغراض سياسية وحذفها من قوائم المتابعين لدى مستخدمي "تويتر".

وتراجعت أرقام المتابعين لدى أكبر الحسابات حتى أعلن مؤسّس "تويتر" الأمريكي جاك دورسي؛ فقده 200 ألف متابع، ولم يسلم حتى قادة الدول، حيث فقد الرئيس الحالي لأمريكا دونالد ترامب؛ 200 ألف متابع، أما الرئيس السابق باراك أوباما؛ فقد نزل من قوائم متابعيه نحو 100 ألف.

وكان لأمير قطر تميم بن حمد النصيب الأكبر من فقد المتابعين الوهميين، فقد كان يحتضن مليونَي "بيضة إلكترونية" وبعد حملة "تفقيس البيض" أو التطهير، كما يسميها البعض هبط العدد إلى 200 ألف.

وكشف هذا النزول المروّع، أن متابعي أمير قطر لم يكونوا سوى "ذباب إلكتروني" يطير بالفضاء التويتري يديرهم ويرعاهم عضو الكنيست الإسرائيلي عزمي أنطوان بشارة؛ فأضحى أشهر قائدي الجيوش بالعالم الافتراضي.

ويتوقع أن يخسر المشاهير أرقاماً كبيرة من المتابعين بعد إعلان "تويتر" هجومها على الحسابات الوهمية التابعة لبعض الجهات؛ كالمخابرات القطرية ودول أخرى بعد تعرُّض الموقع لانتقادات واسعة لعدم وضع آلية للحد من انتشار الحسابات المزيّفة.

وبات السؤال الذي يتردّد اليوم في العالمين الواقعي والافتراضي #كم_فقدت_من_المتابعين حتى أُطلق له وسم صعد للترند كتب فيه المغرِّدون عن عدد المفقودين من متابعيهم، وأثنى البعض على "قانون تويتر الجديد" الذي كافح الوهم بشراء الحسابات الوهمية والبيض الإلكتروني.

وشارك بالوسم سعود القحطاني؛ المستشار بالديوان الملكي بقوله: #كم_فقدت_من_المتابعين (بعد تحديث تويتر لايقاف الحسابات الوهمية المزورة).
قناة روش

وأضاف: "تعبت وأنا أعلمك، واضح صعب تتعلم ولازم أطلع مثل جواز #عزمي علشان تصدقني #مليت_وأنا_أربيك".

وقال محمد الزهراني؛ وكيل جامعة الإمام للتواصل:"#كم_فقدت_من_المتابع ين متابعو حسابي قرابة 32K محب! وبفضل الله في تزايد مطرد ولم أفقد أياً منهم، أشكر من الأعماق كلا منهم باسمه ورسمه.

وغرّد الكاتب فهد الأحمدي؛ قائلاً:"أفا.. طلع حساب #تميم_بن_حمد مضروب .. فقد مليونَي متابع مفبرك دفعة واحدة وبقي قرابة 200 ألف فقط".