حثت كوبا الولايات المتحدة مرة أخرى على الكف عن التلاعب السياسي في قضية الحالات الصحية المزعومة والتي تشمل دبلوماسيون أمريكيون.
جاء ذلك خلال البيان الرسمي للسفارة الكوبية الذي نشر في واشنطن، بعد اختتام الاجتماع الرابع بين السلطات الأمريكية والكوبية الذي ناقش النتائج الملموسة للتعاون الثنائي في مجال التطبيق والامتثال بالقانون.
وفي هذا البيان أكدت السفارة الكوبية أن الحالات الصحية المزعومة، كانت ذريعة للبيت الأبيض لاعتماد إجراءات أحادية الجانب أثرت على تشغيل السفارات، ولا سيما توفير الخدمات القنصلية التي يعتمد عليها مئات الآلاف من الناس.
قناة روش

وذكر البيان، ” لقد مر أكثر من عام من التحقيقات من قبل وكالات متخصصة وخبراء من كوبا والولايات المتحدة ، دون وجود أدلة أو فرضيات ذات مصداقية أو استنتاجات تعلق على العلم تبرر الإجراءات التي اتخذتها واشنطن على حساب العلاقات الثنائية”.
والمح بيان السفارة الكوبية في واشنطن، إلى انسحاب اكثر من نصف مسؤولي سفارة الولايات المتحدة في هافانا في ال 29 سبتمبر، بدعوى وقوع حوادث صحية أبلغ عنها. وأوقفت حكومة الولايات المتحدة عمليا تسليم التأشيرات، وبعد خمسة أيام تم طرد 17 دبلوماسيا كوبيا من واشنطن.