سيطرت قوات من الجيش السوري على تل الأشعري ومساكن جلين في الريف الغربي لدرعا وتابع الجيش انتشاره على كامل خط الجبهة مع “داعش”.
وأفادت دائرة الإعلام الحربي السوري بأن الجيش دخل تل الأشعري ومساكن جلين لبسط الأمن وتمشيطهما من الزمر المسلحة.
وأضافت أن أحياء درعا البلد أعلنت الموافقة على اتفاق المصالحة وبدأت بتسليم السلاح الثقيل.
من جانبهم، أفاد ناشطون معارضون بأن سيارات للشرطة العسكرية الروسية دخلت بلدة طفس في ريف درعا الغربي، بعد اتفاق مصالحة تم بين مسلحي وممثلي بلدة طفس من جهة، والحكومة السورية من جهة أخرى بوساطة روسية.
وأصبحت البلدة ومحيطها والتلال القريبة منها، ضمن نطاق سيطرة الجيش السوري، على أن يجري تسليم السلاح الثقيل خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
وبموجب الاتفاق في طفس سيتمكن الجيش من الوصول إلى تماس مع “جيش خالد بن الوليد” المبايع لتنظيم “داعش”.
قناة روش

ووفق “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، فهناك توافق مع ممثلي 4 بلدات في ريف درعا الشمالي الغربي على دخول الجيش بناء على اتفاق مع الوسيط الروسي، ليوسع سيطرته لنحو 80% من مساحة محافظة درعا.
وقد تمكن الجيش السوري من السيطرة على كامل الحدود السورية الأردنية، وتقدم في ريف درعا الغربي، في مناطق تل شهاب وزيزون وحيط.
وفي إطار المصالحات، سلمت المجموعات المسلحة المنتشرة في مدينة بصرى الشام دفعة جديدة من سلاحها الثقيل للجيش في سياق الاتفاق الذي تم التوصل إليه في المدينة.