معلومات عن مدينة لشبونة
تحتل هذه المدينة التاريخية والساحرة قيمةً ومكانة رفيعة للبلاد، فهي أحد ركائز النمو الاقتصادي والسياسي والسياحي أيضًا، وتدور حولها معلومات كثيرة، ومن تلك المعلومات ما يأتي:

تُلفظ في اللغة البرتغالية “ليسباروا”، والتي كانت عاصمة البرتغال منذ عام 1256.
تعتبر هذه المدينة من أكبر مدن البرتغال من حيث المساحة.
يبلغ عدد السكان فيها ما يُقارب 564000 نسمة.



تقع المدينة في وسط البلاد على الساحل للمحيط الأطلسي في أقصى الجهة الغربية من القارة الأوروبية.
تحتوي هذه المدينة على المعالم التاريخية العريقة، والميادين والكاتدرائيات، وبعض المحلات التجارية والمقاهي الترفيهية، وغيرها الكثير من المعالم التي تحتوي على فن العمارة المعاصرة.
تحتوي على صوامع مختلفة منها صومعة بيليم، وشيدت سنة 1515، وذلك لحماية العاصمة، ويدل مصطلح “بيليم” بالعربية على “بيت لحم”، وهي النقطة التاريخية التي انطلق منها الرحال والمستكشف “فاسكو دي غاما”.
اكتسبت هذه المدينة المكانة العسكرية والمالية بعد اكتشاف فاسكو دي غاما مضيق رأس الرجاء الصالح الذي يُشكل حلقة الوصل بينها وبين الهند.
تتمتع هذه المدينة بمناخ البحر الأبيض المتوسط شبه الاستوائي، فيغلب عليها المناخ الدافئ والذي يميل إلى الساخن في فصل الصيف، ويميل إلى البرودة في فصل الشتاء، ويبلغ معدل الأمطار سنويًا ما يُقارب 725.8 مم.




تجتمع فيها حضارات الأمم السابقة كالإغريقية والفينيقية والرومانية والإسلامية، والحضارة الحديثة أيضًا، لذا أصبحت وجهة سياحية مميزة.
من أهم معالمها السياحية هي قلعة ساو خورخي، وبرج بيليم، وقناة أجوس ليفرس، ومتحف المدينة التاريخي.
القطاع التعليمي في لشبونة
تتوفر فيها المؤسسات التعليمية المتنوعة، كرياض الأطفال والمدارس الابتدائية والمتوسطة، كما توجد مدارس أجنبية عالمية، وهناك أيضًا الأكاديميات والجامعات التي تُقدم شهادات التعليم العالي فمنها الحكومي كجامعة لشبونة القديمة وجامعة لشبونة الحديثة التي تأسست عام 1973م، ومنها الخاص كجامعة لوسياد والكاثوليكية وجامعة العلوم والتكنولوجيا البرتغالية، والجامعة المستقلة الموجودة في العاصمة.
قناة روش





وسائل النقل والمواصلات في لشبونة
أنشئت فيها شبكة مترو تربط المدينة بالمناطق الصناعية وذلك في عام 1955 م، كما توجد شبكة من القطارات والسكك الحديدية داخل المدينة، حيث تربطها أيضًا بإسبانيا، ومن البرتغال إلى فرنسا ومن ثم إلى باريس، ويعتمد السكان في هذه المدينة على الحافلات كوسيلة مواصلات بأسعار زهيدة ومتوفرة بكثرة.

وتوجد موانئ هامة للنقل الدولي والعالمي لتلك المدينة على السواحل، كما تتوفر فيها خدمات أخرى كالكباري والعبارات والطائرات وغيرها.