أقسى عتاب:
*ين تُعاتب جوار*ك يوم القيامة
﴿لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا﴾؟
فيقولون:﴿أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾


﴿وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد﴾
فرعون عدو الرسل الأول يظهر خوفه على دين الناس!
ا*ذر اعلام المجرمين

﴿فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون﴾
كل مخلص لربه في عمله يستثير كراهية الكفار
فلا تلتفت

(ربنا وسعت كل شيء ر*مة وعلما)
ألا تثق بمن وسعت ر*مته همومك
ووسع علمه أ*لامك
ووسعت قدرته أن يبدل هذه بهذه؟!

﴿ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين﴾
من لم يقبل على ربه طائعا راغبا
أقبل مكرها راغما .





[قُلْ *َسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُون]
إنها الطمأنينة بعدها الثقة واليقين ، والطمأنينة التي لا تخاف ،
والثقة التي لا تقلق ، واليقين الذي لا يتزعزع فتوكل عليه ولات*زن..

.
( وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد (44) فوقاه الله ... (45 ) غافر
لم يقلها تواكلاً ..
بل قالها الرجل المؤمن بعد أن أدى ما عليه من النصي*ة .

﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من ر*مة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الر*يم﴾
مسرف على نفسه في معصيته ومع ذلك يتودد له (يا عبادي)،
كيف سيكون *اله إذا تاب ورجع.


( وَاتَّبِعُوا أَ*ْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ {55}
الزم شرع الله و اعلم أن نجاتك في اتباع أوامر الله تعالى و اجتناب نواهيه و إن انتقدك من انتقدك و *اربك من *اربك


(قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُو*َىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وا*د..)
التأكيد على بشرية النبي ﷺ في كثير من الآيات لكي لا يغلو الناس فيه، ولتقوم ال*جة عليهم بالاهتداء به
فلو لم يكن بشرا لقالوا لانستطيع الاهتداء به لأنه من غير جنسنا..!!


(وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم) فصلت (36)
أسرع بالالتجاء إلى *مى الله ، واقطع على الشيطان وسوسته قبل أن تت*ول إلى قول أو عمل .



الزمْ التقوي فهي سبيل النجاة
(وينجى الله الذي أتقوا بمفازتهم لايمسهم السوء ولا هم ي*زنون )

﴿وبدا لهم سيئات ما كسبوا و*اق بهم ما كانوا به يستهزئون﴾
استهزاؤك بالآخرين أول من يكتوي به هو انت، فهو ي*وطك ويوردك المهالك.

(وأن مردنا إلى الله)
ال*مدُلله


(أليس الله بكاف عبده)

فالكفاية التامة مع العبودية التامة،
وما نقصت كفايتك إلا لضعف في عبوديتك،
فلا تظن أن العدو غلب ولكن ال*افظ أعرض.


(ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد) (4)غافر
كم بتنا نسمع عن أناس- ومن ملّتنا للأسف - يناقشون مدى ملاءمة بعض الآيات الكريمة لزماننا هذا ،
في الوقت الذي يتمسّكون فيه بقوانين الشرق والغرب دون أي إعمال للعقل ؟؟


(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من ر*مة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الر*يم )الزمر(53)
عبادي
لا تقنطوا
يغفر الذنوب جميعاً
الغفور الر*يم
أيّ تودّد بعد هذا ؟؟
لو لم يدفعنا للرجوع إليه إلا الخجل منه سب*انه ، لكفى ..





المصدر: منتدى عدلات - من قسم: القرآن الكريم




المصدر (منتدى عدلات) https://vb.3dlat.com