• يجب أن توفر الأسرة لأبنائها المبدعين الإمكانيات المناسبة والظروف الملائمة من حوار واحترام وإثارة عقلية حتى يمكن استغلال هذه القدرات العقلية والمواهب الكامنة منذ وقت مبكر من عمر الطفل.
• توفير الأدوات المتمثلة في الألوان والكتب، المجلات وقصص الأطفال وكذلك استبدال الأجهزة الذكية والألعاب الاكترونية بألعاب الذكاء.
• يجب أن لا ينسى الآباء أن هذا الموهوب هو طفل فنموه العاطفي لا يوازي سرعة نموه العقلي، الأمر الذي يجعله فريسة للإكتئاب واضطرابات التكيف والتي قد تبدو في شكل اضطراب سلوكي.
• على الأبوين اللجوء للمختصين وذوي الخبرة للحصول على المزيد من المعلومات عن سُبل التعامل مع الطفل واكتشافه في وقت مبكر.

المدرسة:
• لابد من إجراء مسح شامل للتلاميذ لمعرفة الموهوبين منهم.
• يجب توفير فصول دراسية خاصة ومجهزة تتفق مع قدراتهم العقلية العالية.
• الطاقم التعليمي لابد وأن يكون مدرّب جيداً ويعي من هو الموهوب وما هو الأسلوب الملائم لتعليمه.
قناة روش


المجتمع:
يجب أن يكون هناك مؤسسات وهيئات ترعى هؤلاء الأطفال؛ وتقدم لأسرهم الدعم المادي والمعنوي لإطلاق الطاقات الكامنة، لأن هذه الطاقات إذا لم تُطلق ستتحول لصورتها السلبية في شكل اضطرابات نفسية وسلوكية.