قناة روش

التأمت السحب الحبلى ببشير المطر في سماء مكة المكرمة، وأطلت عبر كوة تشرف على البقة الطاهرة من الحرم المكي، وسكبت نميرها على رؤوس المنقطعين إلا من صلتهم بالله أمام الكعبة المشرفة. سكبت الحال المطرية «فيض» ذروتها فجر اليوم (الجمعة) في مكة المكرمة، إذ نقلت الصور التي التقطت من داخل الحرم المكي كمية كبيرة من الأمطار هطلت بغزارة وبللت ستار الكعبة. ويتوقع أن يكون هذا إيذاناً ببداية تراجع شدة الحال التي انطلقت منذ أسبوع بالأمطار الرعدية والبرديات وتشكل السيول، وزارت مناطق متفرقة من المملكة، وتركزت بشكل أكبر على مرتفعات المنطقة الغربية ومكة المكرمة، وتسببت تجمعات الأمطار في إغراق عدد من شوارعها والمحال التجارية في المنطقة المركزية للحرم المكي. بلغت ذروة المطر ساعة الفجر، وعلى مشارف الآذان الذي نادى لجمع الناس في مصلياتهم وقد بللها الماء الذي استمر يهطل بغزارة، واستبشر من يحيطون في الكعبة والمطر يظلهم بلا توقف. وأدى المصلون في الحرم المكي عدداً من الصلوات تحت وابل من المطر الخفيف إلى المتوسط، فيما شهدت بعض أجزاء من مكة المكرمة استمرار المطر لست ساعات متصلة، لاسيما في ذروة الحال الماطرة التي صادفت العاشر والـ11 من نيسان (أبريل). الماء حديث العهد بالسماء يصل الأرض، ويمتزج بأثر السجود المطبوع في ساحات الحرم وأركانه. ومع توقعات بانتهاء الحال المطرية إلا أن فرص تهاطل الأمطار ما زالت باقية بين الخفيفة الى المتوسطة، وواردة بشكل أكبر على جنوب غرب المملكة (جازان وعسير والباحة) وصولاً الى وسط وشرق المملكة.