مرض الجرب هو مرض يتميز بظهور حكة شديدة جدا تسببها مجموعة من الطفيليات تسمى السوس (أحد المفصليات من رتبة الحَلـَم - Mite) تعشش في داخل طبقات الجلد.
قد يظهر الجرب لدى جميع الأشخاص، في جميع الأعمار ومن فئات سكانية مختلفة. كما أن الأشخاص الذين يحافظون على نظافتهم الشخصية معرضون، هم أيضا، للإصابة بهذا المرض.

اعراض مرض الجرب:
حكة هستيرية قوية للجلد، ولا سيما في ساعات الليل، كون الجسم يصبح أكثر دفئاً.
ظهور خطوط رمادية على سطح الجلد مبعثرة وغير منتظمة الشكل، وهي بمثابة الجحور التي تضع فيها أنثى الطفيل البيض، ومن خلال الأجهزة المجهرية يمكن الكشف عن وجودها، يكثر تواجد هذا الطفيل في الأماكن الدافئة من الجسم، ومنها الإبطان وفي ثنايا الجلد، السرّة ، الأرداف، الأعضاء التناسلية وباطن الكف.
تنتج عن الإصابة به خدوشٌ وجروح للجلد، وظهور فقاعات على سطح الجلد نتيجة إهمال العلاج، وعدم الاهتمام بالعناية الشخصية.

علاج مرض الجرب :
قناة روش

لا يعتبر مرض الجرب من الأمراض التي تعالج دون تدخّل طبي، فلا بد من استعمال المرهم المناسب للعلاج بعد اللجوء للطبيب واستشارته، وفي بعض الحالات المستعصية قد يصف الطبيب أقراصاً فموية لعلاجه.
إن استشارة الطبيب في مرهم الجرب أو الأدوية المعالجة أمر ضروري، فبعض الادوية يحذر على الصغار وكبار السن والحوامل والمرضعات أخذها، كما أنّ بعض الأدوية قد تكون لها آثارٌ جانبية إذا ما تم وصفها دون تعليمات الطبيب.
ولا يقتصر العلاج على الشخص المصاب بالجرب، بل يجب أن يشمل كل من يعيش معه نظرا لاحتمالية العدوى من شخص لآخر.
إضافة إلى أنّ الطفيل قادر على العيش بعيدا عن الإنسان لمدة ثلاثة أيام؛ الأمر الذي يجعل احتمالية إصابة أحد أفراد العائلة به كبيرة جدا، ويستمر تأثير الحكة من أسبوعين لأربعة أسابيع، وهذه المدة كافية حتى يتمكن الجسم من التغلب على جميع الاحتمالات والأعراض التي يمكن أن يتسبب بها هذا الطفيل.