السلام عليكم ورحمه اللة تعالى وبركاته
بما انه الرجال قوامون على النساء ... ولان الزوج هومن يمسك زمام الامور ف يتوجب علية ان يتحلى بالخلق لانه القدوه المثلى
لذا من الحقوق المتبادلة بين الزوج و الزوجة التي لا غنى لكل منهما عنها و يضاف إلى ذلك الآداب و الأخلاق و ما يساعد على استقرار الحياة العائلية لهما

o آداب الزوج مع زوجته
o الأدب الأول : أن يحسن الزوج خُلَقَه مع زوجته
o تحذير خطير للزوج
o الأدب الثاني : أن يسلم الزوج على زوجته
o الأدب الثالث : أن يكون الزوج بمستوى المسؤولية
o الأدب الرابع : أن يغفر الزوج لزوجته خطيئتها
o الأدب الخامس : رفق الزوج بزوجته
o الأدب السادس : إحسان الزوج لزوجته
o الأدب السابع : أن لا يسب الزوج زوجته
o الأدب الثامن : مداراة الزوج لزوجته
o الأدب التاسع : إشباع غريزتها الجنسية
o الأدب العاشر : ملاعبة الزوج لزوجته حتى في غير اللقاء الجنسي
o الأدب الحادي عشر : أن يوسع الزوج على زوجته من الناحية المادية
o من أسباب زوال النعمة بخل الرجل على عياله
o الأدب الثاني عشر : أن لا يلجئ زوجته إلى غيره
o الأدب الثالث عشر : أن لا يضرب الزوج زوجته
o الأدب الرابع عشر : أن يكرم الزوج زوجته و يعفو عنها
o الأدب الخامس عشر : أن لا يهجرها في الفراش و لا في غيره
o الأدب الساس عشر : أن يكون الزوج خيراً لزوجته و أهله
o الأدب السابع عشر : أن لا يبيت الزوج خارج منزله
o الأدب الثامن عشر : أن لا يلهو الزوج عن زوجته و عياله
o الأدب التاسع عشر : أن يكون الزوج موافقاً لزوجته
o الأدب العشرون : أن يخبر الزوجُ زوجتَه بمحبته لها
o الأدب الحادي و العشرون : أن يتزين الزوج لزوجته
o الأدب الثاني و العشرون : أن يتعاهد الزوج زوجته بالهدية
o الهدية من الزوج مما يزيد في عفة الزوجة
o الإسراع في التهادي

تحذير خطير للزوج

إن الزوج سيء الخلق مع زوجته و أهل بيته في حال خطر شديد و لا ينجو منه ، هذا الخطر يتمثل في :
قناة روش

1 ـ الدنيا بعدم التوفيق لحياة زوجية سعيدة .
2 ـ الخطر الأخروي و هو عذاب القبر ، فأول ما يوضع في القبر تحصل لديه ضغطة القبر كما روى ذلك الشيخ الصدوق بسنده عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْيَسَعِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ قَدْ مَاتَ .
فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) وَ قَامَ أَصْحَابُهُ مَعَهُ فَأَمَرَ بِغُسْلِ سَعْدٍ وَ هُوَ قَائِمٌ عَلَى عِضَادَةِ الْبَابِ ، فَلَمَّا أَنْ حُنِّطَ وَ كُفِّنَ وَ حُمِلَ عَلَى سَرِيرِهِ تَبِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) بِلَا حِذَاءٍ وَ لَا رِدَاءٍ ثُمَّ كَانَ يَأْخُذُ يَمْنَةَ السَّرِيرِ مَرَّةً وَ يَسْرَةَ السَّرِيرِ مَرَّةً حَتَّى انْتَهَى بِهِ إِلَى الْقَبْرِ .
فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) حَتَّى لَحَدَهُ وَ سَوَّى اللَّبِنَ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ يَقُولُ : نَاوِلُونِي حَجَراً نَاوِلُونِي تُرَاباً رَطْباً يَسُدُّ بِهِ مَا بَيْنَ اللَّبِنِ فَلَمَّا أَنْ فَرَغَ وَ حَثَا التُّرَابَ عَلَيْهِ وَ سَوَّى قَبْرَهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) : إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَبْلَى وَ يَصِلُ الْبِلَى إِلَيْهِ وَ لَكِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ عَبْداً إِذَا عَمِلَ عَمَلًا أَحْكَمَهُ .
فَلَمَّا أَنْ سَوَّى التُّرْبَةَ عَلَيْهِ قَالَتْ أُمُّ سَعْدٍ : يَا سَعْدُ هَنِيئاً لَكَ الْجَنَّةُ .
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) : يَا أُمَّ سَعْدٍ مَهْ لَا تَجْزِمِي عَلَى رَبِّكِ ، فَإِنَّ سَعْداً قَدْ أَصَابَتْهُ ضَمَّةٌ .
قَالَ فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) وَ رَجَعَ النَّاسُ ، فَقَالُوا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ عَلَى سَعْدٍ مَا لَمْ تَصْنَعْهُ عَلَى أَحَدٍ إِنَّكَ تَبِعْتَ جَنَازَتَهُ بِلَا رِدَاءٍ وَ لَا حِذَاءٍ .
فَقَالَ (صلى الله عليه وآله) : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ بِلَا رِدَاءٍ وَ لَا حِذَاءٍ فَتَأَسَّيْتُ بِهَا .
قَالُوا : وَ كُنْتَ تَأْخُذُ يَمْنَةَ السَّرِيرِ مَرَّةً وَ يَسْرَةَ السَّرِيرِ مَرَّةً .
قَالَ (صلى الله عليه وآله) : كَانَتْ يَدِي فِي يَدِ جَبْرَئِيلَ آخُذُ حَيْثُ يَأْخُذُ .
قَالُوا : أَمَرْتَ بِغُسْلِهِ وَ صَلَّيْتَ عَلَى جِنَازَتِهِ وَ لَحَدْتَهُ فِي قَبْرِهِ ثُمَّ قُلْتَ إِنَّ سَعْداً قَدْ أَصَابَتْهُ ضَمَّةٌ .
قَالَ : فَقَالَ (صلى الله عليه وآله) : نَعَمْ إِنَّهُ كَانَ فِي خُلُقِهِ مَعَ أَهْلِهِ سُوءٌ 11 .
و الضمة هنا ضغطة القبر .