طبعًا أنا واثقة أنّ مِنكم من سيَنبَري قائلاً : "لا بل لدَينا ! و لدينا الكثير أيضًا ! " ..
طيب أين هُم؟
ولا أقصد من تحلّلت أجسامهم و تغلغلت مع تركيبة التراب منذ عقود مضَت , بل أقصد عُلماء اليوم .
لِماذا لا نجد إلاّ "عُلماء الدين" - أو الذين اتّفق عامة الناس على تصنيفهم هكذا .. ؟
طيب أين عُلماء الطب و الفيزياء و الهندسة و الكيمياء و و و .. إلخ؟
و أين هو الدعم الذي من الواجب على هؤلاء بالذااات أن يحظوا به دونًا عن كافة شرائح المجتمع ؟ لأني و رغم تسليمي بحقيقة أنّ هذه الأمة لن تتقدّم حتى ولو في الأحلام , فإني واثقة أنه ثمة من مُحبّي العلم و المعرفة من احتاجوا الدعم و الإحاطة و التشجيع ولم يجدوه. بل إني واثقة أنّه ثمة منهم من زُجَّ به في السجن بتُهمة "الإفراط في التفكير", و هي على فكرة تُهمة رسمية في بلدي على الأقل و قد سُجن بسببها عدد من الشبيبة الواعدة التي أرادت أن تصنع أشياء مُبهرة فكان صليل السلاسل هو التصفيق الوحيد الذي نالوه ..
لماذا شيء للعِلم في أوطاننا هذِه أن تكون حدوده تلقُّن القراءة و الكتابة و تِكرار ما تردّده الكتب ؟
قناة روش

لماذا لا نبتكر ؟ لماذا لا نكون السبّاقين في شيء مُبهر ولو لمرّة في هذا العمر ؟ -
شيء يستشهد به أحفادنا فيما بعدنا كمِثال على أنّنا نحن أيضًا أُمَّة تصنع و تُبدِع؟