زَها حديد (بالإنجليزية: Zaha Hadid) معمارية عراقية، وُلدت في بغداد 31 في أكتوبر 1950.[1] هي ابنة وزير المالية الأسبق محمد حديد، الذي اشتهر بتسيير اقتصاد العراق خلال الفترة من عام 1958 حتى 1963. ظلت تدرس في بغداد حتى انتهائها من دراستها الثانوية، حاصلة على شهادة الليسانس في الرياضيات من الجامعة الأميركية في بيروت 1971 لها شهرة واسعة في الأوساط المعمارية الغربية، حاصلة على وسام التقدير من الملكة البريطانية، تخرجت عام 1977 في الجمعية المعمارية "AA" أو "Architectural Association" بلندن،[2] عملت كمعيدة في كلية العمارة 1987، انتظمت كأستاذة زائرة أو استاذة كرسي في عدة جامعات في أوروبا بأمريكا منها هارفرد وشيكاغو وهامبورغ وأوهايو وكولومبيا ونيويورك وييل.[3] وتُوفيت في 31 مارس عام 2016.


حياتها العلمية


تعلمت الرياضيات في الجامعة الأمريكية ببيروت (1968-1971). كما درست العمارة في الجمعية المعمارية في لندن (1972-1977)حيث مُنحت شهادة الدبلوم عام 1977م.[2]
تميزت زها حديد بنشاط أكاديمي واضح منذ بداية حياتها العملية، فقد بدأت التدريس في الجمعية المعمارية. وكانت بداية نشاطها المعماري في مكتب ريم كولاس وإليا زنجليس أصحاب مكتب OMA ثم أنشأت مكتبها الخاص عام 1978.[4] وفي عام 1994 عينت أستاذة في منصب كينزو تاجيه، في قسم التصميم (الدراسات العليا) بجامعة هارفارد ومنصب سوليفان في جامعة شيكاغو بمدرسة العمارة كأستاذ زائر. وهي الآن أستاذ زائر في بعض الجامعات مثل جامعة ييل. كما قامت بإلقاء سلسة من المحاضرات في أماكن كثيرة من العالم، وهي أيضًا عضو شرف في الأكاديمية الأمريكية للفنون والأدب والمعهد الأمريكي للعمارة.[2]
أقامت زها حديد العديد من المعارض الدولية لأعمالها الفنية تشمل التصاميم المعمارية والرسومات واللوحات الفنية. وقد بدأتها بمعرض كبير في الجمعية المعمارية بلندن عام 1983. كما أقامت مجموعة من المعارض الأخرى الكبيرة في متحف جوجنهايم بنيويورك عام 1978 ومعرض GA Gallery بطوكيو عام 1985 ومتحف الفن الحديث في نيويورك عام 1988، وقسم الدراسات العليا للتصميم في جامعة هارفارد عام 1994، وصالة الانتظار في المحطة المركزية الكبرى بنيويورك عام 1995. كما تشكل أعمال زها حديد جزء من المعارض الدائمة في متحف الفن الحديث بنيويورك ومتحف العمارة الألمانية في فرانكفورت.[4]


تميز أسلوبها في العمارة

تميزت أعمال زها حديد باتجاه معماري واضح في جميع أعمالها وهو الاتجاه المعروف باسم التفكيكية أو التهديمية، وهو اتجاه ينطوي على تعقيد عال وهندسة غير منتظمة، كما أنها كانت تستخدم الحديد في تصاميمها بحيث يتحمل درجات كبيرة من أحمال الشد والضغط تمكنها من تنفيذ تشكيلات حرة وجريئة.[2][3]
وقد ظهر هذا الاتجاه في عام 1971، ويُعد من أهم الحركات المعمارية التي ظهرت في القرن العشرين. ويدعو هذا الاتجاه بصفة عامة إلى هدم كل أسس الهندسة الإقليديسة، المنسوبة إلى عالم الرياضيات اليوناني إقليدس، من خلال تفكيك المنشآت إلى أجزاء. ورغم الاختلاف والتناقض القائم بين رواد هذا الاتجاه، إلا أنهم يتفقون في أمر جوهري وهو الاختلاف عن كل ما هو مألوف وتقليدي.


معمارية خيالية

الخيال والمثالية هو ما يُميز تصميمات المهندسة زها حديد، والتي يدعي البعض أنها غير قابلة للتنفيذ، حيث أن أبنيتها تقوم على دعامات عجيبة ومائلة، ويؤكد بعض النقاد أن هذه التصميمات تطغى عليها حالة من الصرامة.
بينما فندت عملياً المعمارية العراقية اتهامات بعض النقاد بأنها مهندسة قرطاس، أي يصعب تنفيذ تصميماتها، بعد اكتمال تشييد متحف العلوم في فولفسبيوج شمال ألمانيا، الذي اُفتتح في نوفمبر 2005، والذي يؤكد على أن مقولة مهندسة قرطاس ليس إلا إدعاءًا كاذبًا من معماريين يعيشون مع الماضي؛ لأن كل الذي وضعته على شاشة حاسوبها استطاع الآخرون تنفيذه، كما أورد موقع الشرقية.
وقال أحد النقاد عنها: «جميع تصميماتها في حركة سائبة لا تحددها خطوط عمودية أو أفقية، أنها ليست عمارة المرأة؛ فهي فنانة مرهفة، تُقدم ما تشعر به من تأثير التطور التقني والفني في جميع اتجاهاته في عالم أصبح قرية صغيرة.[5]»
كما أكد أندرياس روبي: «أن مشاريع زها حديد تشبه سفن الفضاء، التي تسبح دون تأثير الجاذبية في فضاء مترامي الأطراف، لا فيها جزء عالٍ ولا منخفض، ولا وجه ولا ظهر، فهي مباني في حركة انسيابية في الفضاء المحيط، ومن مرحلة الفكرة الأولية لمشاريع زها إلى مرحلة التنفيذ؛ تقترب سفينة الفضاء إلى سطح الأرض، وفي استقرارها تُعتبر أكبر عملية مناورة في مجال العمارة». كما وصفها باترك شوماخر بأنها كانت: «صرخة فيما قدمته، منذ عقدين من الزمن، من أعمال في مجالي الرسم أو العمارة.»


من أهم أعمالها



أنجزت زها حديد العديد من المشروعات وفازت في مسابقات معمارية عديدة، ومن هذه المشروعات ما تم تنفيذه ومنها ما تحت التنفيذ. و من أهم هذه المشروعات محطة إطفاء الحريق في ألمانية، متحف الفن الحديث في مدينة سينسيناتي بأمريكا، مركز الفنون الحديثة في روما، معرض منطقة العقل في الألفية بلندن، جسر الشيخ زايد، محطة لقطار الأنفاق في ستراسبورج، المركز العلمي في ولسبورج، محطة البواخر في سالرينو، مركز للتزحلق على الجليد في انسبروك، ومبنى بي إم دبليو المركزي، ونستعرض هنا بعضا من هذه المشاريع .


مركز حيدر عليف في باكو




أحد قاعات مركز حيدر عليف


قالت زها حديد عن هذا المشروع:

هو آخر ما أنجزته، مما يجعله يختزل خبرة 30 سنة من الأبحاث كانت ثمرتها بناية مدنية ثقافية وملهمة في الوقت ذاته. بناية تتفاعل مع المدينة وتمنح الناس مكانا يتواصلون فيه. فالذين يتابعون أعمالي يعرفون أن خلق أماكن عامة يمكن للناس استعمالها بحرية، كما تسمح للمدينة بأن تنساب بطريقة سلسة وسهلة، مهم بالنسبة لي، لأنها تربط كل شيء ببعض. أومن أيضا بأنه علينا الاستثمار في هذه الأماكن العامة سواء كانت فضاءات أو بنايات، لأنها عنصر حيوي لحياة مدينية غنية. في مدينة باكو، مثلا، تنساب المساحة الخارجية حول نفسها لتحديد سلسلة من الأماكن العامة بالداخل، وبذلك تُدخل النسيج المديني للعاصمة إلى كل جزء أو ركن في المركز. يمكنك اعتبار البناية منظرا طبيعيا، أو على الأصح منظرا هندسيا يلامس الأرض ويتمدد منها من دون أن يقف أي شيء في وجهه. بالداخل مثلا هناك أماكن مترابطة من دون أي شي يعترضها، وهذه كانت الفكرة النظرية منذ البداية وجرى تنفيذها بنجاح.
وأردفت حديد قائلة: "هذا المشروع لم تبخل عليه باكو، عاصمة أذربيجان، بشيء؛ فالميزانية كانت مفتوحة، وهذا مهم، لأنها عندما لا تكون كذلك، يكون هناك تنازل أو حل وسط لا يكون في صالح العمل".
و نالت زها حديد جائزة متحف لندن للتصميم لعام 2014، وذلك لتصميمها مركز حيدر علييف في باكو بأذربيجان، وتعد حديد أول امرأة تفوز بالجائزة الكبرى في المسابقة التي دشنت منذ سبع سنوات.
قاعة عرض في حديقة بألمانيا

تم تصميم المشروع كفراغ عرض في مهرجان الحديقة في مدينة ويل أم رين بألمانيا عام 1999م. الفراغات الرئيسية للمشروع عبارة عن قاعة عرض ومقهى وهي تمتد عبر الممرات وتسمح بدخول أشعة الشمس وتوفر لمن بالداخل فرصة الاتصال بالخارج عبر الجدران الزجاجية. وتخفي الحجرات الثانوية في عمق المبنى، كما أن الشرفة عبارة عن حيز مغطى يقع جنوب المقهى.
والإنشاء المقترح للمشروع لا يقف ككائن منعزل في المنطقة ولكنه يظهر منسابا مع شبكة الممرات الموجودة في المنطقة المحيطة به. ومركز أبحاث البيئة يقع شمال قاعة العرض، ونصفه يغطس في الأرض التي توفر عزلا حراريا جيدا. وعلى الجانب الآخر تعمل قاعة العرض كمنطقة عازلة تسمح باستخدام طاقة الشمس في الشتاء. الجزء الغاطس من مركز أبحاث البيئة يصبح دورا مفتوحا في المعرض مما يتيح قدر من التنوع الفراغي.
مركز الفنون الحديثة بروما




صورة للمركز


مركز العمارة والفن المعاصر بروما وهو أول متحف وطني للفن المعاصر في إيطاليا. هذه المؤسسة الجديدة أنشئت بقرار من البرلمان، وتصميم المبنى هو الخطوة الأولى في خلق المؤسسة.
وقد تم تخصيص موقع حضري كبير لإقامة المبنى عليه في مقاطعة فلامينيا على الحافة الشمالية لمركز روما التاريخي ، على أرض مساحتها 3000 متر مربع ويشمل المركز فراغات للعرض الدائم والمؤقت، ومركزا معماريا، ومركزا للمؤتمرات، ومكتبة .
وقد منحت زها حديد الجائزة الأولى في المسابقة الدولية التي أقيمت في فبراير 1999م لاختيار تصميم لهذا المركز.
منصة التزحلق في أنسبروك




منصة التزحلق


في ديسمبر عام 1999م فازت زها حديد بالمسابقة العالمية لمنصة التزحلق الجديدة في جبل بيرجسل في إنسبروك. وقد تم افتتاحه في نهاية عام 2001.[4] ويعد هذا المشروع علامة مميزة في المدينة. وهو جزء من مشروع تجديد حلبة الألومبياد، التي لم تعد تتوافق مع المقاييس الدولية. ويحتوي المبنى خليطا من التجهيزات الرياضية العالمية ومقهى وشرفة للرؤية. وهذه العناصر المختلفة تتحد في تكوين واحد جديد، يمتد على ميول الأرض لأعلى قمة الجبل، وعلى طول حوالي 90 مترا وارتفاع 50 مترا. أنشائيا ينقسم المبنى إلى برج خرساني رأسي وإنشاء فراغي من الحديد. يكامل المنحدر مقهى. ويوجد مصعدان لنقل الزائرين إلى المقهى الموجود على ارتفاع 40 مترا فوق ظهر جبل بيرجسيل. ومن هذا الارتفاع بإمكانهم التمتع بجبال الألب المحيطة وكذا مشاهدة المتزحلقين على الثلج وهم يطيرون فوق خط سماء المدينة.
مركز فاينو للعلوم




مركز فاينو للعلوم في فولفسبورغ ألمانيا.


مركز فاينو للعلوم (بالإنجليزية: Phaeno Science Center) هو أحد أعمال المعمارية زها حديد، وقد أكتمل بنائه في 2005. ويقع في فولفسبورغ ألمانيا، في شهر يناير من عام 2000 منحت هيئة تحكيم عالمية الجائزة الأولى لزها حديد في مسابقة لتصميم مركز العلوم في لسبورج بألمانيا، على أرض مساحتها 1200 متر مربع.
ويعد المركز الأول من نوعه في ألمانيا، ويبدو كشيء غامض يدفع للفضول والاكتشاف، فالزائر يواجه بدرجة عالية من التعقيد والغرابة أوجدها نظام إنشائي مميز. ويقع المبنى في مكان في مدينة ولسبورج، يحتوي على سلسلة من المباني الثقافية التي صممها كبار المعماريين، مثل ألفار آلتو. مركز العلوم يشبه منطقة جليد عائم، أو سفينة فضاء، وهو يعرف الزوار على التطورات العلمية الأخيرة. ويشغل المبنى موقعه المثلث الشكل بدون أي تحريف. وتمر طرق المرور التي تؤدي إلى ولسبورج وكذلك قناة الميتلاند من خلال المبنى، حيث تتشابك الفراغات الداخلية والخارجية.[6]
في الطابق الأرضي توجد الفراغات العامة، المدخل والمطعم، وفي الطابق العلوي توجد منصة مفتوحة تأوي أنشطة العرض. وقد أنشئ المبنى بدرجة عالية الشفافية والمسامية، كما أن الفراغ الرئيسي _فراغ العرض_ يرتفع لكي يغطي الساحة العامة الخارجية مع وجود وظائف ثقافية وتجارية متنوعة تم إنشاؤها في مخاريط خرسانية.
وقد تم تطوير تنسيق صناعي للأرض شبيه بفوهة البركان داخل فراغ العرض يسمح برؤى من مستويات مختلفة لفراغ العرض ويبرز استيعاب الوظائف الأخرى لمركز العلوم. كما يوجد امتداد شبيه بالثقب لجسر مثير من الزجاج يخترق المبنى وهو يسمح برؤية فراغات العرض والرؤيا من خلالها.
محطة قطار ستراسبورج ألمانيا




محطة قطار ستراسبورج ألمانيا


قامت مدينة ستراسبورج بعمل خط مترو جديد يهدف إلى تشجيع الناس على ترك سياراتهم الخاصة خارج المدينة في مواقف تم تصميمها لذلك، واستخدام المترو للوصول على المناطق المختلفة داخل المدينة. وكان الخط رقم Bالذي يجري من الشمال إلى الجنوب جزء من هذه الخطة.[2]
وقد دعيت زها حديد عام 1998 لتصميم محطة المترو وموقف يسع 800 سيارة شمال خط المترو، وقد انتهى المشروع في ديسمبر 2001. وتحتوي المحطة على فراغ انتظار رئيسي ومخزن للدراجات، ودورات مياه، ومحال تجارية، بينما قسم موقف السيارات إلى جزأين. وقد بنيت الفكرة الأساسية للتصميم على تجميع مجموعة من الخطوط لتتحد في تكوين واحد، وهي عبارة عن نماذج الحركة المختلفة من السيارات والمترو والدراجات والمشاة. هذا الإحساس الثلاثي الأبعاد عمل على تحسين معالجة الفراغ، حيث أن فكرة الخطوط تستمر في خطوط الإضاءة في السقف. وبشكل عام فإن الفكرة تعمل على خلق فراغ نشيط وجذاب.[4][7]


جسر الشيخ زايد




جسر الشيخ زايد في أبوظبي


يعتمد مجتمع الإمارات على استخدام السيارة بشكل كبير، وهذا يتطلب طريقا جديدا حول شاطئ الخليج الجنوبي لربط الإمارات بعضها ببعض. في عام 1967 تم بناء جسر من الحديد لربط مدينة أبوظبي (المبنية على جزيرة ) باليابسة، وفي السبعينات تم بناء الجسر الثاني لربط الجزء الجنوبي من الجزيرة .
في 1997 فازت زها حديد في مسابقة تصميم لجسر الشيخ زايد، وهو جسر قوسي، وتبدو الفكرة التصميمية للجسر في تجميع مجموعة من جدائل الإنشاء في شاطئ واحد، وهي ترتفع وتندفع فوق القناة. والجسر عبارة عن منحنى يشبه شكل الموجة. ويرتفع العقد الأساسي للجسر حوالي 60مترا فوق مستوى الماء ويصل إلى 20 مترا في النهاية. وتعد اليابسة بمثابة منصة الانطلاق لإنشاء الجسر. وظهر الطريق معلق بشكل كابولي في كل جانب من الإنشاء الأساسي له. وترتفع عقود من الحديد من أعمدة خرسانية بشكل غير متماثل في اتجاه طول الطريق بين ظهر الطريق في اتجاه اليابسة وقنوات الملاحة، وينزلق العمود الفقري للطريق وينزاح من الشاطئ خلال موقع الفراغ المركزي.[8]
مشروع القبة الألفية، لندن




مبنى بي إم دبليو المركزي (بالألمانية: BMW Werk Leipzig) هو أحد أعمال المعمارية زها حديد، وقد أكتمل بنائه في 2005. ويقع في لايبزيغ ألمانيا.


القبة الألفية أرض كبيرة بنيت في لندن بمناسبة دخول الألفية الثالثة عام 2000م، وتحتوي القاعة على عدة مناطق عرض، عهد إلى زها حديد بتصميم إحداها وهي منطقة العقل. وقد قامت زها حديد بتصميم كل العناصر الخاصة بهذه المنطقة التي تشرح عمل العقل البشري.
يوحي التصميم بطريقة عمل العقل، القطاعات الإنشائية الثلاثية المستخدمة في تنفيذ المنطقة تتداخل مع بعضها ثم تنفتح لكي تخلق سطحا مستمرا، يسمح برحلة إنسانية عبر الفراغ، ويعرض محتوى المعرض وإنشاء العرض كفكرة واحدة. ومثل إستراتيجية الرواية فأن العناصر الثلاثة توضح الوظائف العقلية، المدخلات وعملية التفكير والناتج، من خلال رؤية منظورية وبصرية ومعروضات توضيحية، ونحت، وأجهزة حاسب آلي، ووسائل سمعية بصرية وعناصر تفاعلية. فيتكامل المعرض مع محتواه باستخدام مواد مصنعة، فالجدران والأرضية والسقف صنعت من الزجاج مع إنشاء مشهد مصنوع من الألمنيوم يشبه قرص العسل.
محطة إطفاء الحريق بألمانيا

تعد هذه المحطة من الأعمال الأولى التي أنجزتها زها حديد وساهمت بشكل كبير في تحقيق شهرتها العالمية. يعرض تصميم المحطة أسلوبها في استخدام الإنشاءات المضلعة والمثلثة الشكل، والشق خلال الفراغ وخلق الإحساس بالحركة طوال الوقت. وقد وصف المبنى في الوسط المعماري (كتعبير عن مطافئ جاهزة في أي لحظة، كما لو أن الإنشاء بالكامل يمكن أن ينفجر في أي لحظة)، وقد بنيت المحطة في الفترة من 1991 إلى 1993 بألمانيا.
وقالت زها حديد عن هذه المحطة :"مبنانا يعمل مثل الطربوش يغطي الموقع ويعطيه تعريفا. ولكن عندما تتحرك خلال المبنى، فإنه يبدو كما لو كان جهاز عرض. لقد تم تصميمه لكي تدرك التغيرات الفراغية والحسية بالكامل بينما تتحرك عبر المناطق المختلفة للحيز".
مشروع محطة البواخر في ساليرنو

فازت زها حديد بتصميم محطة البواخر في ساليرنو عام2000. محطة البواخر تصنع علاقة حميمية بين المدينة والماء، وهي تشبه المحارة في شكلها، حيث أنها كبنية من منشآت القشرية وذات محيط ناعم وعناصر مناسبة بداخلها. وسقفها ذو أعصاب ممتدة، للحماية من أشعة الشمس الشديدة.
عندما يصل الراكب على المحطة، يبدأ في الحركة في فراغ ديناميكي منظم حول نقاط مركزية مثل المطعم وغرفة الانتظار. وتعمل الطبوغرافيا المائية على تكوين فراغات مختلفة، كما تمد برؤية واضحة من زوايا مختلفة.
وقد نحتت الأرض كتل ناعمة و ممرات مائلة، وكل هذه المساحة تقود الراكبين بوضوح عبر المبنى، وفكرة الإضاءة تعمل في مستوى آخر أيضا؛ من الخارج وهو يؤثر كما لو كان منزلا خفيفا على الميناء. وعلامة رمزية لآثار المدينة. تتكون المحطة من ثلاثة عناصر متداخلة؛ مكاتب إدارية ومحطة للمعدات ومحطة لقوارب النزهة، حركات الراكبين اليومية سريعة وشديدة، في الطابق الأرضي يصل الركاب ويشترون التذاكر والقهوة والصحف، ويصعدون بواسطة المنحدرات إلى المستوى العلوي ويصلون على مدخل السفينة. وإجمالا، فإن المحطة الجديدة، هي بمثابة تكوين بصري وتشكيلي وانتقالي بين الأرض والبحر، مثل علامة تشكيلية تذوب قيها اليابسة داخل الماء.
الجسر الجناح




الجسر الجناح في سرقسطة، إسبانيا


الجسر الجناح (بالإسبانية: Pabellón-Puente) هو جسر يقع في مدينة سرقسطة في منطقة أراغون في إسبانيا، تم إنشاء هذا الجسر سنة 2008 من قبل المهندسة زها حديد في إطار التحضير لإكسبو 2008 المختص.
يبلغ طول الجسر 260 متر، وارتفاعه يبلغ في أقصاه 30 متر ويصل أحيانا إلى 15 متر، ويبلغ عرضه 30 متر في بعض الأقسام و8 أمتار في أقسام أخرى. أطول مسافة بين الأعمدة تصل إلى 165 متر. تبلغ مساحة الممرات وحدها 0007 متر²، أما هيكل الجسر فهو مكون من الحديد. وشكله الخارجي ملهم من سمكة القرش. الجو الطبيعي الذي تجده داخل المبنى يرجع سببه إلى حركة الهواء التي تسمح بمرورها الفتوحات الموجودة بالهيكل، حيث يصبح بمثابة نظام تبريد.
الدعامة المركزية التي تزن ما يقارب 7000 طن، تحمل ما يقارب نصف وزن الجسر. أساس الجسر يدعمه حوالي 22 ركيزة (10 على الجزيرة الصغيرة، 4 على الضفة اليمنى للنهر، 8 على الضفة اليسرى) وتصل إلى عمق 72.5 تحت الأرض. عملية بناء هذا الجسر احتاجت إنشاء أحد هياكله ذو 140 متر و200 2 متر، بني على الضفة الجافة، ثم نقله إلى مقره الأخير على بعد 125 متر.
مركز روزنتال للفن المعاصر




مركز روزنثال للفن المعاصر


أُنشئ مركز الفنون الحديثة في سينسيناتي عام 1939م، وهو واحد من أقدم المؤسسات التي تعنى بالفنون المرئية في الولايات المتحدة. وفي عام 1997 فازت زها حديد في مسابقة لتصميم المبنى الجديد للمركز في وسط الحي التجاري بمدينة سينسيناتي في ولاية أوهايو بأمريكا.
المبنى الجديد يوفر فراغات للعرض المؤقت وهو ليس معرضا دائما. ويتضمن برنامج المشروع بجانب فراغات العرض قاعات للمحاضرات ومكاتب ومناطق إعداد المعروضات، ومتجر للهدايا ومقهى ومناطق عامة. ويتكون المشروع من ستة طوابق إضافية للقبو. وزعت الفراغات على هذه الأدوار التي ترتبط مع بعضها من خلال عناصر الحركة الرأسية المكونة من سلم رئيسي يتحرك في قلب المبنى من خلال منظومة فراغية ثلاثية الأبعاد تتناوب على جوانبه مناطق مقفلة ومفتوحة، وتبدو أجنحة العرض كما لو قطعت من كتلة خرسانية واحدة وهي تطفو فوق فراغ البهو الرئيسي.
ولقد تم تصميم نظام الحركة داخل المبنى عن طريق دمج المداخل وصالات التوزيع مع ممرات الحركة، وذلك لتسهيل حركة المشاة في المناطق المحيطة مع خلق الإحساس بحركة الفراغ العام، وتقود هذه الممرات الزائرين عبر منحدر صاعد مفتوح ومعلق يمر بالبهو الرئيسي للمبنى ويستمر هذا المنحدر في الصعود حتى يخترق الحائط الخلفي، وفي الجانب الآخر منه يصبح عبارة عن بسطة في مدخل أجنحة العرض.
وتختلف فراغات العرض في الحجم والشكل لتتلاءم مع التنوع الكبير في مقاييس ومواد الفن المعاصر. والرؤية داخل أجنحة العرض من خلال نظام الحركة ممتعة، بينما يتعرج منحدر السلم صاعدا خلال شق ضيق في مؤخرة المبنى . وتتشابك أجنحة العرض مثل القطع المخرمة الثلاثية الأبعاد المصنوعة من المصمت والمفرغ . وفي المساء ينبعث الضوء من النوافذ ويجعل المبنى يبدو رائعا . سينسيناتى ليست نيويورك، فهي مدينة في ولاية أوهايو، بعيدة عن الأضواء وشهرة كاليفورنيا إلا أن المتحف الجديد الذي صممته زها حديد في سينسيناتى، يبدو أنه سيسلط الضوء على هذه المدينة الصغيرة. متحف الفنون المعاصر في سينسيناتى هو أول بناية تصممها زها حديد في أمريكا، وهو أول متحف تصممه إمرأه في أمريكا .
تصميماتها المستقبلية



دار دبي للأوبرا




دار دبي للأوبرا بدأ العمل فيه في 2013 وانتهى في 2016


سيتم إنشاء هذه الدار وسط جزيرة في مياه خور دبي تبلغ مساحتها أكثر من ثلاثة ملايين قدم، مربع وتتسع لنحو 2500 شخص بالإضافة إلى الموظفين من إداريين وغيرهم، وستضم منشآت حديثة تشتمل على مكتبتين، ثقافية وموسيقية، ومدرسة موسيقية، ومسرح داخلي وآخر خارجي، وقاعات للفنون والاستقبال والعرض والكواليس، إلى جانب صالات للباليه والحفلات الموسيقية العالمية والفولكلورية الشعبية ومرسى ليخوت الزوار وفندق فخم ومرافق خدمية وترفيهية، إلى جانب المتحف الشامل ومتحف الفنون، حسب ما أوردت وكالة أنباء الإمارات.[9]
الاستاد الوطني الجديد في اليابان

الاستاد الوطني الجديد في اليابان أو مايعرف بجوهرة 2020، شهد الربع الأخير من العام 2012 إعلان اللجنة الأولمبيه في اليابان عن مسابقة لتجديد وتطوير الاستاد الوطنى في طوكيو لخدمتها في مارثون استضافة ألومبياد 2020، تقدم إلى المسابقه " 46 مهندس معمارى " من داخل اليابان وخارجها، وتمت تصفيتهم إلى 11 فقط فيما بعد؛ وبالتحديد في نوفمبر من العام نفسه تم الإعلان عن الفائز بشرف إنشاء رمز اليابان الجديد وكانت المعمارية زهــا حديد.[3]
إنضم إلى اليابان في هذا السباق كلا من اسطنبول ومدريد، ولكن بفضل التقدم التكنولوجى و التصميم المستقبلى لديها كان الفوز حاسماً ومن نصيب البلد الآسيويه اليابان حيث علقت اللجنة الأومبيه الدولية "ان هذا المشروع أكثر مستقبليه عن تصميمات باقي المنافسين ". وتم الإعلان عن” ألومبياد اليابان 2020″ في سبتمبر الماضي وأن استاد زها حديد هو المضيف لحفل الافتتاح والختام للدوره.[10][11]
لكن بعد شهرين من هذا الإعلان تجمع عدد من المهندسين المعماريين اليابانينن أمثال ( فوميهيكو ماكي، تويو ايتو، سو فوجيموتو، كينغو كوما و ريكن ياماموتو) بندوه “بعنوان إعادة التفكير في الملعب الأولمبي الوطني الجديد في السياق التاريخي” هدفها الأساسى الاعتراض على تصميم الاستاد الوطنى الأولمبى الجديد .. بعد أن كان سبباً رئيسيا في فوز اليابان باستضافة الحدث التاريخى.[11]
وتتلخص آراء المعترضين أن المشروع غير مناسب للطراز اليابانى القديم وأن الحجم المقترح مبالغ فيه عوضاً عن التكلفة الباهظه لهذا المشروع.[10]
تصميم مجموعة من اليخوت الفاخرة

في عام 2013 أعلنت زها حديد عن مشروعها الجديد لإنشاء 5 يخوت فاخرة بالتعاون مع شركات بناء السفن في هامبورغ.[12] وستكون اليخوت الصغيرة بطول 90 متر هي مجموعة مكملة ومستوحاة من يخت كبير بطول 128 متر، وتصميمها عبارة عن دعامات متشابكة، واليخوت كلها ستكون مصنوعة من هياكل متينة تدعم التصميم، حيث سيتم بنائها على يد شركة Blohm+Voss الخبراء في صناعة اليخوت والهندسة المعمارية البحرية.[13] وتقول زهى أن اليخوت الصغيرة يمكن تعديل تصميمها على حسب ذوق أصحابها، ويضمن اليخت أعلى مستويات الجودة والسلامة.[13]
المبنى العائم بدبي

مبنى يحمل اسم Opus في دبي، وهو من تطوير شركة أمنيات العقارية، المبنى عبارة عن مكعب تم تفريغه من الداخل ليصبح برجين بارتفاع 21 طابق، يربطهما حدود الصندوق من أسفل وأعلى بطريقة انسيابية،و سيضم هذا المبنى مجموعة مطاعم عالمية إلى جانب العلامات التجارية الشهيرة على مساحة 250 ألف قدم مربع، في الصباح سيكون المبنى لامعاً بانعكاس أشعة الشمس عليه، أما في المساء فتمتص واجهتها الزجاجية الضوء وتتألق بإضاءة صناعية رائعة، يهدف أصحاب المبنى لأن يكون علامة سياحية مميزة في دبي بالقرب من برج خليفة في منطقة الخليج التجاري، وسيكون مبنى متعدد الأغراض ليضم مكاتب للشركات وفندقاً. على أن يكتمل بناؤه سنة 2016.
مركز الثقافة باليابان

مركز فنون وثقافة في اليابان، باسم مركز تشانغشا ميكسيهو العالمي للفنون والثقافة؛ سيبنى المركز على مساحة 115,000 متر مربع، وتصميمه مكون من تموجات فريدة منفصلة تليق بهكذا صرح للثقافة والفنون، وهو مكون من مسرح ضخم ومتحف للفن المعاصر وقاعة للأحداث المختلفة في مباني منفصلة ومتجاورة لتمنح الزائرين القادمين من كل مكان تجربة ثقافية قوية تسمح لهم بالإلتقاء والتبادل الثقافي بمختلف أسباب قدومهم، كما يتميز بإطلالة ساحرة على بحيرة ميكسي مع مدخل لجزيرة فيستيفال.
المسرح الكبير في مدينة الرباط بالمغرب

كشف مكتب زهى حديد عن الصور التي تمثل تصميم “المسرح الكبير” الذي سيبدأ تنفيذه في مدينة الرباط بتكلفة تقارب الـ100 مليون يورو (حوالي 1.35 مليار درهم مغربي)، وسيضم مسرحاً رئيسياً يتسع لـ2,050 شخص بجانب مسرح صغير يتسع لـ520 شخص، وكذلك مدرجاً خارجياً يتسع لـ7,000 شخص، و تم تخصيص مساحة 47,000 متر مربع في قلب مدينة الرباط على ضفاف نهر أبو الرقراق لتنفيذ هذا المشروع، مع مساحات خضراء مزروعة بالحشائش على مساحة 27,000 متر مربع، هذا وسيتم تنفيذ المشروع في 56 شهراً حسب العقد الموقع بين وكالة تهيئة نهر أبو رقراق ومكتب زهى حديد الذي تقاضى 10 ملايين يورو مقابل التصميم ومتابعة البناء.
دار الأوبرا في قوانجو




دار أوبرا بمدينة قوانغتشو


تم افتتاح هذا المبنى في عام 2011 ليصبح أكبر دار أوبرا في جنوب الصين وثالث أكبر دار أوبرا في الصين كلها، يمتد المشروع على مساحة 70,000 متر مربع في قلب مدينة جوانجتشو بمقاطعة كونغدنغ جنوب الصين، ويتكون التصميم من كتلتين رئيسيتين، تقع دار الأوبرا بالقرب من نهر بيرل لذا استوحت حديد الشكل المدهش للأوبرا من أشكال الحصى التي تقع على ضفاف النهر، واستوحت انسيابية تصميمه الخارجي من تأثير الرياح والمياه على الصخور لتبدو وكأنها نحتت المبنى، وبقدر غرابة المبنى من الخارج بقدر جماله الاستثنائي من الداخل؛ حيث أرادت حديد من خلال تلك الانسيابية الفائقة تمثيل آثار نحت النهر في الوديان، تتسع القاعة الرئيسية في الدار لـ1,800 شخص، وتضم بجانبها قاعة أصغر متعددة الوظائف تتسع لـ400 مقعد لحضور عروض الأوبرا والمسرحيات. ويعتمد التصميم الداخلي على الإضاءة الطبيعية التي تدخل من نوافذ مثلثة موزعة ببراعة لأكبر استفادة من الإضاءة الطبيعية، أينما نظرت داخل أو خارج المبنى ستلمس بصمة زها حديد المعتادة في الخطوط الانسيابية السلسة التي تتناغم مع بعضها في تناسق بديع.
دار الملك عبد الله للثقافة والفنون في الأردن

دار الملك عبد الله للثقافة والفنون في العاصمة الأردنية عَمّان، حيث سيكون مُلتقى للتدريب، التعليم، والإلقاء وسيحتوي على مركز للفنون وقاعات مناسبات ومؤتمرات ومراكز تعليمية لمختلف الأعمار، كما سيضم المبنى كذلك مسرحاً كبيراً يتسع لـ 1600 شخص ومسرحاً آخر يستوعب 400 شخص، وسيتم تزويد هذه المسارح كما المركز بأكمله بأنظمة صوتية متطورة، استوحت زهى حديد شكل هذا المبنى من آثار مدينة البتراء العريقة، حيث تقول زهى: "أن أكثر ما لفت انتباهها في البتراء هو الطريقة التي تتداخل بها مجاري المياه الطبيعية مع المكان، لذا كان تصميم هذا المبنى من الداخل متماشياً مع خطوط تلك المجاري الطبيعية". أما من الخارج فأرادت زهى حديد إعطاء بريق مميز للمبنى من خلال التفريغ الذي يمتد بارتفاع المبنى ليظهر الأجزاء الداخلية منه، وليُضفي شعوراً بالديناميكية على شكل المبنى من الخارج، ولم يتم تحديد جدول زمني بعد للبدء في تنفيذ هذا المشروع أو الانتهاء منه، لكنه سيكون بالتأكيد علامة مميزة لمدينة عمّان.
مكتبة ومركز تعليمي في فيينا

فازت زهى حديد بتصميم مكتبة ومركز تعليمي في جامعة الاقتصاد والأعمال في فيينا بالنمسا. التصميم يقع على مساحة 28000 متر مربع في منتصف الجامعة، و يحوي بداخله على مكتبة وفصول تعليمية ومكاتب إدارية ومكتبة بيع كتب ومطعم ومركز مؤتمرات، وتم الانتهاء منه في العام 2012.
متحف “غوغنهايم والأرميتاج”

بعد منافسة كبيرة مع دانييل ليبيسكيند وماسيميليانو فوكساس، فازت زهى حديد بتصميم متحف للفنون في مدينة فيلنيوس بليتوانيا عاصمة الثقافة الأوروبية للعام 2009. المتحف الجديد والذي يحمل اسم متحف “غوغنهايم والأرميتاج” هو عبارة عن مشروع مشترك بين الحكومة الليتوانية ومتحف الأرميتاج الشهير في روسيا ومتحف غوغنهايم في أميركا. يأتي المبنى بالسمات المميزة لتصاميم زهى حديد في الانسيابية والسرعة والخفة.[14]
” يبدو مبنى المتحف كما لو أنه جسمٌ غريبٌ عائمٌ يتحدى قانون الجاذبية. أما الخطوط المنحنية للمبنى فإنها تحاكي خطوطه الموتورة والممدودة، وتخلق بذلك وجوداً صوفياً مغايراً لخط الأفق العمودي للمنطقة التجارية في فيلنيوس. إنه بمثابة تجلٍّ للأهمية الثقافية التي اكتسبتها هذه المدينة مؤخراً. يبشِّر تصميم هذا المتحف بلغة مستقبلية في هندسة العمارة. وهو جزء لا يتجزأ من خط بحثي ابتكاري ضمن مدرسة زهى حديد التي تجمع بين آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال التصميم الرقمي وبين أساليب الابتكار. وهذا من شأنه أن يسهِّل عملية نقل منحنيات التسارع وتعديلات النحت على السطح من لوحة الرسم إلى الواقع". كُلف هذا المشروع تقريبًا 260 مليون ليتاس (أي ما يعادل 117 مليون دولار)، وكان خطوة هامة لجذب السياح إلى ليتوانيا.[15]
محطة مترو الرياض

يتم حالياً إنشاء محطة مترو مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، ومن المخطط أن تصبح المحطة نقطة محورية في مدينة الرياض لتعمل على تخفيف الإزدحام المروري بشكل كبير، لتصميم عبارة عن تموجات كبيرة تعبر عن التدفق اليومي لحركة المرور في الرياض والتي يسكنها 5 مليون شخص، ومن المتوقع الإنتهاء من إنشاء المحطة بحلول العام.[16]
القاهرة اكسبو سيتي

نجحت زهى حديد بالتعاون مع شركة الاستشارات الهندسية Buro Happold اللندنية في الفوز بالمسابقة المخصصة لتصميم القاهرة اكسبو سيتي، وتقول زهى حديد عن المشروع: "أن طبيعة دلتا النيل هي صاحبة الالهام في تنفيذ المشروع حيث سيتوسط المشروع نهر و له فروع ممتدة إلى جميع جوانب المدينة الثقافية"
سيقع المشروع على مساحة 450 ألف متر مربع ليضم مركزاً دولياً للمعارض ومجمع للمؤتمرات وفندق لرجال الأعمال يصل إلى حوالي 33 طابقاً وسوقاً للتسوق، وسيقع المشروع بين وسط القاهرة ومطار القاهرة الدولي، وقد بدأ العمل في المشروع منذ عام 2009، ولكن للأسف المواعيد المحددة للأنتهاء من المشاريع العمرانية اختلت بسبب ما تمر به مصر من ظروف.[17]
الجوائز الحاصلة عليها

[IMG]https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/d/de/Joc***_Club_Innovation_Tower%2C_Hong_Kong_Polytech nic_University%2C_August_2013.jpg/220px-Joc***_Club_Innovation_Tower%2C_Hong_Kong_Polytech nic_University%2C_August_2013.jpg[/IMG]


برج الإبتكار (بالإنجليزية: Innovation_Tower) هو أحد أعمال المعمارية زها حديد، وقد أكتمل بنائه في 2013. ويقع في هونج كونج.


حصدت زها حديد العديد من الجوائز، تسنى لها أن تحصل على شهادات تقديرية من أساطين العمارة مثل الياباني كانزو تانك، قفز اسمها إلى مصاف فحول العمارة العالمية.[4][18]
فازت المهندسة العراقية بأرفع جائزة نمساوية عام 2002، حيث حصلت على جائزة الدولة النمساوية للسياحة.[2] و اُختيرت زها كرابع أقوى امرأة في العالم في 2010 حسب تصنيف مجلة التايمز.[4]
وفي 2004 فازت زها حديد بجائزة بريتزكر التي تمنحها «مؤسسة هيات المالكة لسلسة فنادق ريجينسي» لأحد المعماريين الأحياء، وتبلغ قيمتها المادية 100.000 دولار مقرونة بميدالية برونزية. وهي أصغر من فاز بها سناً حينها، [4] حيث أشادت لجنة التحكيم بالمنجزات العمرانية التي حققتها زها حديد ووصفتها بأنها «إسهامات مهمة وباقية للبشرية» وأُسندت إليها الجائزة بعد فوزها في مسابقة تشييد مركز روزنثال للفن الحديث في سينسيناتي في أوهايو عام 2004.
ومنحت لها جائزة «توماس جيفرسون للهندسة المعمارية» عام 2007 تقديراً لمساهمتها الجدية والمتفردة في الهندسة المعمارية، وهي جائزة تمنح للمعماريين منذ العام 1966 بشكل سنوي. وفي 2012 حصلت على وسام التقدير من الملكة البريطانية، و اختيرت كأفضل الشخصيات في بريطانيا.[2]
وفي 2016 فازت بجائزة ريبا (الميدالية الذهبية الملكية للعمارة) لعام 2016. وأصبحت المعمارية العراقية زهاء أول إمرأة تحصل على هذه الجائزة التي هي أعلى تكريم يقدمه المعهد الملكي البريطاني إعترافا بالانجاز التاريخي في مجال الهندسة المعمارية.[4][19]
وفاتها

توفيت المعمارية العراقية زها حديد في ميامي ، الولايات المتحدة الامريكية بتاريخ 31 مارس 2016، عن عمر ناهز ال65 عاماً، اثر نوبة قلبية مفاجئة، وكانت قد وصلت إلى ميامي لتلقي العلاج من التهاب الشعب الهوائي. [20].

زها حديد متزوجة
زها حديد وزوجها
زها حديد فيس بوك
زها حديد ملعب قطر
زها حديد bmw
زها حديد ملعب اليابان
زها حديد حياتها
زها حديد 2016
زها حديد pdf
زها حديد تصاميم
قناة روش

زها حديد السيرة الذاتية
زها حديد يوتيوب
زها حديد ويكيبيديا
زها حديد من هي
هل زها حديد متزوجة
زها حديد مترو الرياض
زها حديد مبنى bmw
زها حديد مصر
زها حديد مركز الملك عبدالله
زها حديد محطة مترو الرياض
زها حديد مباني
تصميم زها حديد للبرلمان العراقي
ملعب قطر زها حديد
زها حديد في مصر
زها حديد في العراق
زها حديد فيلا
تصاميم زها حديد في اليابان
تصاميم زها حديد في الامارات
تصاميم زها حديد في العالم
مشاريع زها حديد في العراق
زها حديد
زها حديد البنك المركزي العراقي
زها حديد اعمال
زها حديد المنشآت
زها حديد ملعب طوكيو
طفولة زها حديد
طاولة زها حديد
زها حديد شيعية
شركة زها حديد
زها حديد سيرة ذاتية
زها حديد سوريا
سيرة زها حديد
زها حديد جسر الشيخ زايد
زوج زها حديد
زواج زها حديد
زها حديد دبي
حياة زها حديد
زها حديد جامعة ميسان
ثروة زها حديد
زها حديد تصميم البنك المركزي العراقي
زها حديد تصميمات
زها حديد تويتر
زها حديد تصمم مبنى البرلمان العراقي
زها حديد تصميم
تصاميم زها حديد بالصور
اعمال زها حديد بالصور
بيت زها حديد
زها حديد الكويت
زها حديد ارامكو
زها حديد ارض المعارض
زها حديد انستقرام
زها حديد اذربيجان
zaha hadid 1000 museum
zaha hadid 1990
zaha hadid 1980
zaha hadid 1000 biscayne
zaha hadid 1950
zaha hadid 101 goswell road
zaha hadid 10 facts
zaha hadid 1998
zaha hadid 1950 the explosion reforming space
zaha hadid 1977
زها حديد 2015
زها حديد 2013
zaha hadid 2014
zaha hadid 2013
zaha hadid 2020 olympics
zaha hadid 2015
zaha hadid 28th street
zaha hadid 2022 stadium
zaha hadid 2020
zaha hadid 3d model
zaha hadid 3d max
zaha hadid 3ds max
zaha hadid 3d models download
zaha hadid 3ds max tutorial
zaha hadid 3d model download free
zaha hadid 3d max models
zaha hadid 3d shoes
zaha hadid 3d model free
zaha hadid 3d max tutorial
zaha hadid 42nd street hotel
zaha hadid 425 park avenue
zaha hadid 520 west 28th street
zaha hadid 50414
zaha hadid 59 eaton place
zaha hadid 5 piece cutlery set
zaha hadid 520 west 28th
zaha hadid 60 minutes
zaha hadid 6sqft
zaha hadid's 919-foot-long bridge pavilion in zaragoza spain
zaha hadid 10 bowling green lane
zaha hadid 100 design
zaha hadid 10 oeuvres