السلام عليكم و رحمة الله
أخواني و إخوتي الغاليين على قلبي
كل سنة و انتوا بخير و رمضان مبارك عليكم و علينا
و على منتدانا الحبيب
:b40::o6::o6:

حبيت في ليلة رمضان أن أضع بعض من سنن الرسول صلى الله عليه و سلم في رمضان و ان شاء الله نستفيد منها كلنا و نطبقها




السنة الأولى :
التهنئة في قدوم شهر رمضان المبارك، ودليله ما روى أحمد والنسائي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم رمضان يقول: "قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك، كتب الله عليكم صيامه، فيه تفتح أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم".




السنّة الثانية :
تعجيل الفطر عند غياب الشمس، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "لايزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" رواه البخاري ومسلم، قال ابن عبد البر: "أخبار تعجيل الفطر وتأخير السحور متواترة"، وننبه على أنه لابد من التحقق من غياب الشمس تحققاً تاماً.


السنة الثالثة :
تفطير الصائمين، قال تعالى: "ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا"، وقد جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم: "من فطر صائماً كتب له مثل أجره إلا أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء" رواه النسائي والترمذي وصححه، وروى الترمذي والنسائي من حديث أم عمارة رضي الله عنها قالت: قال صلى الله عليه وسلم: "إن الصائم تصلي عليه الملائكة إذا أُكِلَ عنده حتى يفرغوا، وربما قال: حتى يشبعوا " .


السنة الرابعة:
الفطر على تمر، فإن لم يجد فعلى ماء، ودليله ما جاء عن سلمان بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان أحدكم صائماً فليفطر على التمر، فإن لم يجد التمر فعلى الماء، فإن الماء طهور" رواه الخمسة .


السنة الخامسة:
السحور، وهو أكلة السحر، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "تسحروا فإن في السحور بركة" رواه البخاري ومسلم، والأمر بالسحور على الاستحباب كما قرر هذا الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله .


السنة السادسة:
روى جبير بن نفير عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال: "صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان، فلم يقم بنا حتى بقي سبع من الشهر، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا في السادسة، وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل، فقلنا له: يا رسول الله، نفّلتنا بقية ليلتنا هذه، قال: إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليله، ثم لم يقم بنا حتى بقي ثلاث ليال من الشهر، فصلى بنا في الثالثة، ودعا أهله ونساءه، فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح، قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور". رواه أبو داود والنسائي.


السنة السابعة:
الإكثار من قراءة القرآن في رمضان, قال تعالى: "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان", وقد روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وأجود ما يكون في شهر رمضان لأن جبريل كان يلقاه في كل ليلة في شهر رمضان حتى ينسلخ يعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلمت القرآن فإذا لقيه جبريل كان أجود من الريح المرسلة"، وفي الصحيحين أيضاً من حديث ابن عباس أن المدارسة بينه وبين جبريل كانت ليلاً .




السنة الثامنة :
الإكثار من الدعاء، لاسيما في العشر الأواخر حيث تُتَحرى ليلة القدر, وقد ختم الله جل وعلا الآيات التي تبين فرضية الصيام في سورة البقرة بقوله تعالى: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعاني
قناة روش



السنة التاسعة :
إن سابه أحد فليقل: إني صائم، لما جاء في الحديث: "فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم" رواه البخاري.
وأخرج عبد الرزاق في مصنفه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن كنت صائماً فلا تجهل ولا تساب، وإن جهل عليك فقل: إني صائم.




و في الختام لندعو هذا الدعاء لأخواننا اللاجئين و الذين لن يكون رمضانهم في هذه السنة كما إعتاد أن يكون
"
اللهمّ صلّ على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهمّ يا حيّ يا قيّوم برحمتك نستغيث، ارحم إخواننا وأهلنا في جميع بلاد المسلمين , اللهمّ فكّ همّهم ويسّر أمرهم، اللهمّ انصرهم على من ظلمهم، اللهمّ اكشف عنهم البلاء، واجعل لهم مخرجاً، اللهمّ أطعم جائعهم، وأمّن خائفهم، اللهمّ تقبّل موتاهم في الشهداء الأبرار، اللهمّ ألهم أهلهم الصّبر والسّلوان.
اللهمّ ارحمهم برحمتك يا من وسعت رحمته كلّ شيء، اللهمّ عليك بالطّغاة الظلمة، اللهمّ زلزل عروشهم من تحت أقدامهم، اللهمّ خذهم أخذ عزيزٍ مقتدر، اللهمّ انتقم منهم وأرنا فيهم يوماً كمن سبقهم، اللهمّ نصرك الّذي وعدت، اللهمّ نصرك الّذي وعدت، اللهمّ هذا دعاؤنا فلا تردّنا خائبين، اللهمّ آمين "



و رمضانكم مبارك حبايبي :l6: