مشاكل الشعر وعلاجها


مشاكل الشعر

مشاكل الشعر

تُعتبر القشرة البيضاء أكثر مُشكلات الشعر شيوعاً، علماً أنّها ليست مُعدية وقد يعود سببها إلى فرط نموّ الفطريّات. أمّا عوامل الخطر الأخرى فترتبط بالبشرة الدهنيّة، والتوتر، والبدانة، والطقس الجاف، والإكزيما، والصدفيّة…

ولخفض تراكم القشرة، يوصي الخبراء باستخدام شامبو مُضادّ لها يوميّاً وتركه على فروة الرأس خمس دقائق ثمّ شطف الشعر جيداً. قد يستدعي الأمر اختبار منتجات متعدّدة للتأكّد من النوع الأنسَب لك. وإذا لم تلمس نتائج فعّالة، إستشِر طبيبك، فهو المُخوّل إعطاءك حلولاً مُلائمة.

القشرة الصفراء

وإذا كانت القشرة تتّخذ لوناً أصفر، فيُحتمَل أنّك تُعاني التهاب الجلد الدهنيّ الذي قد يكون سَببه وجود عدد كبير من الغدد الدهنيّة في جسمك. وعلى رغم أنّ هذه المشكلة مُرتبطة بالهورمونات والفطريات وحتّى ببعض المُشكلات العصبيّة، إلّا أنّها تُعالج أيضاً بواسطة شامبو مُضادّ للقشرة. أمّا الحالات الشديدة فتستدعي أخذ أدوية الستيرويد أو مُضادّات الفطريّات.

تساقط الشعر

لا تعني خسارة الشعر بالضرورة أنّك ستُصاب بالصلع، ذلكَ أنَّ 90 في المئة من زهاء مئة ألف بُصيلة في رأسك تُنتج الشعر في أي وقت. وبذلك، تستبدل فروة رأسِك الشعر القديم بآخَر جديد. أمّا العشرة في المئة المُتبقّية من البُصَيلات، فتكون في مرحلة الإستراحة التي تؤدّي إلى تساقط الشعر بعدَ شهرَين إلى ثلاثة أشهر.

أمّا العوامل التي تؤدّي إلى بلوغ مرحلة تساقط الشعر الكربي، أي فقدان الشعر المُوَقّت والفُجائي، فهي كثيرة، ومنها: العمليّة الجراحيّة، والولادة، وبعض الأدوية، والحميات الغذائيّة السيّئة وغير المتوازنة، والتوتر الشديد، ومشكلات الغدّة الدرقيّة… فبعد مرور شهرين تقريباً، قد تلحظ تساقط الشعر وضعفه، غير أنّه في معظم الحالات، سرعان ما ينمو مجدّداً.

الصلع عند الرجال

على رغم أنّ سببه مرتبط بالوراثة، غير أنّكَ تتأثّر بعائلة والدتك أكثر من عائلة والدك. لذا، أنظر إلى شعر جدّك لأخذ فكرة عَن مظهرك المستقبلي. يُشار إلى أنه يمكن اللجوء إلى بعض الأدوية التي يصفها الطبيب والتي تهدف إلى إبطاء عمليّة خسارة الشعر.

… وعند النساء

على عكس الرجال، نادراً ما تُصاب المرأة بالصلع، وهي قد تفقده ببطء أكثر. وخلافاً للاعتقاد الشائع، فإنّ الشعر الطويل لن يُشكّل ضغطاً على الجذور ويؤدي إلى زيادة تساقط الشعر، ولا حتّى استعمال الشامبو. إستشيري طبيبك لوصف الدواء الفعّال لتعزيز نموّ شعرك ومنع ترقّقه.

الشعر الرمادي السابق لأوانه

إنّه غير مُرتبط دائماً بتقدّم العمر. إذا كنت لم تبلغ الأربعين عاماً بعد وتلحظ بعض الخصلات الرماديّة، فذلك يعود إلى عوامل جينيّة. عموماً إنّ الشعر الرمادي لا يدلّ على صحّة رديئة، رغمّ أنّ الأنيميا، ومُشكلات الغدّة الدرقيّة، ونقص الفيتامين B12، قد تُسبّب ظهور بعض الخصل الرماديّة السابقة لأوانها. إن كان الأمر يُزعجك، بإمكانك اللجوء إلى الصبغات، لكن إنتبه فبعض الأشخاص يُعانون حساسيّة كبيرة على الصبغات الكيماوية وقد ينتج عنها الحكّة واحتراق فروة الرأس.

الأدوية

من بين العقاقير التي تؤثّر سلباً في الشعر: مُضادات التخثّر، الأدوية الخافضة للكولسترول، ومُضادات الكآبة، والأدوية غير الستيرويدية المُضادة للإلتهابات، وأدوية انقطاع الطمث، وحبوب منع الحمل، ومُضادات الحيوية. عموماً يَستعيد الشعر نموّه بعد التوقّف عن الدواء، غير أنّ الأمر لن يكون مُماثلاً في بعض الحالات.

تدابير أساسيّة

لكن ما هي الخطوات التي يجب التمسّك بها منعاً لأيّ ضرر قد يُهدّد صحّة شعرك؟

– تجنّب أشعة الشمس: التعرّض المُكثّف لأشعة الشمس يجعل شعرك جافّاً ورقيقاً. وإذا كنت تعاني في الأساس شعراً خفيفاً، فأنت تُعرّض فروة رأسك لحروق الشمس. إنّ اختيار مُنتجات الشعر، التي تتحلّى بميزة «واقي الشمس»، يؤمّن بعض الحماية. إلى جانب وضع قبّعة أثناء تعرّضك للشمس، خصوصاً إذا كانت فروة رأسك مكشوفة.

– التغذية: هل يمكن للحميات السيّئة أن تؤثّر سلباً في شعرك؟ في الحالات القصوى والمتطرّفة نعم! فالحميات القليلة الوحدات الحراريّة غالباً ما تفتقر إلى كمية جيّدة من العناصر الغذائيّة وقد تمنع نمو الشعر أو تؤدي إلى جفافه وتقصّفه.

يحتاج شعرك إلى البروتينات والحديد للحفاظ على صحّته، إلى جانب الأوميغا 3، والزنك والفيتامين A. لكن لا بدّ من التشديد على ضرورة الإلتزام بالجرعات المطلوبة وعدم تخطّيها، وإلّا فإنّ ذلك سيؤدي إلى خسارة شعرك.

– أطعمة مُفيدة لشعرك وقلبك: للحصول على شعر صحّي يشعّ بَريقاً، من الجيّد تناول الجوز والسَلمون للحصول على الأوميغا 3، السبانخ والجزر لضمان الفيتامين A، ثمار البحر والحبوب لتزويد جسمك بالسلينيوم، المِحار والكاجو للحصول على الزنك.

فجميع هذه المواد المذكورة، إضافة إلى منتجات الحليب القليلة الدسم والحبوب الكاملة والخضار، تُساعد في الحفاظ على فروة رأس جيّدة وشعر صحّي. والمُفاجأة الكُبرى أنّ هذه المأكولات بدورها تضمن قلباً صحّياً.

وأخيراً، ومنعاً لتساقط شعرك أو بهدف تحسين حالة فروة رأسك، من البديهي اللجوء إلى تدليك رأسك الذي يُحقّق لك نتائج مُهمّة جداً لا تقتصر فقط على صحّة شعرك، إنّما تُطاول أيضاً التغلّب على التوتر وتحفيز إنتاج الهورمونات الجيّدة، مثل الدوبامين والسيروتونين.

الوسوم:, , , ,