لا توقظوا النائمين.. قصيدة صادمة عن غزة


غزة تنادي يا ربغزة تنادي يا رب
غزة تنادي يا رب

غزة تنادي يا رب

لا توقظوا النائمين … قصيدة جديدة للشاعر العربي الكبير الدكتور احمد حسن المقدسي مهداة الى غزة

هذه قصيدة جديدة تتناول العدوان الارهابي الاسرائيلي المدعوم عربيا ً من بعض الدول
على غزة الحبيبة الصامدة صمود الاساطير ،وتــُــعري هذا الدعم الآثم
هذه تحية متواضعة للأبطال الأسطوريين الصامدين في غزة
المنتصرين رغم انف العملاء المتآمرين عليهم

لا تــُـوْقـِـظوهم فالجميع ُ نــيام ُ
ألـجــيـش ُ والــنـّـواب ُ والـحـُـكـّام

لا تــُـزعِـجوا حـُـكـّامَـنا مـوتوا بـِـصمْـت ٍ
إن َّ إزعـاج َ المُلـوك ِ حـَـرام ُ

مـوتوا ، فــلا مَـلِـك ٌ سَــيرْثيكم ولـن ْ
تبكـيكـــم ُ التـيْـــجان ُ والأقـــــــــــــــــلام ُ

أليوم َ يـَـأتــَـلِـف ُ الـــــــشقيق ُ مــــعَ العـــــــدوِّ
ويَــــــــقـتـل ُ الـــــــسَّــبَّـابَة َ الإبـْــــــــــــهـام ُ

لا .. لا تــُـصدق ْ كِــذ ْبَهم ودمـوعَهم
فـــمتى تـجود ُ بـِـدمعِـها الأصـنام ُ ؟؟

ودماؤكم لــيست تــُساوي فـي المـزاد ِ
بعـــوضة ً ، بـل إنــكم أرقـــام ُ

يحْـنــو الغــريب ُ علـــى الغـــريب ِ وعِــندنا
تقـــسوا علـى فـَـــلـَـذاتِها الأرحـــام ُ

فالعالــم ُ العــربي ُّ قـــد أضحى كنيـْـــسا ً
للـــيهـود ِ ، يـُــــــــــديْرُه حــــاخام ُ

الكــُــل ُّ قـــدَّم َ للـــيهود ِ ولاءه
مـا عــاد َ لا عــرب ٌ ولا إسـلام ُ

والعالـم ُ العــربي ُّ هـذا لـــيس َ أكـْــثر َ
مــن ْ سُــخام ٍ يَـــــعْـتـَـلِـيـْه ِ سُــخام ُ

لا تبــحـثوا بـِـدِيارهم عـــن عِــزة ٍ
فـمِــن َ الخليج ِ إلـــى المُــحيط ِ حـُـــطام ُ

تلك َ البـــلاد ُ حَــــظائر ٌ : حُـــكـَّـامُها
وجيوشـُــها وشــعوبُها أغــنام ُ

لـو كان مـِن ْ بين اليهود ِ ” روافِـــض ٌ ”
لَــرَأيْـــت َ حــفلات ِ الجـِـهاد ِ تــُـقام ُ

لـو جــــيش ُ إسـرائيل َ ســوري ٌّ
لـَــجُـن َّ جـنونـُهم … واسـْـتــُـنـْفِر َ الإعـلام ُ

أبكي علـــــى مِــــصر ٍ وأرثـــــي حالـَــــها
لا مِـصــر ُ فــي مِـــــصر ٍ ولا الأهــــرام ُ

هـذي هــــي الأوطـــان ُ حـــين َ يَـسـُـوسـُـها
الزعـــران ُ .. والعُـــملاء ُ .. والأزلام ُ

****

يا ابن َ القــطاع ِ وأنــت َ سـيِّدنا
وتـاج ُ رؤوسِــنا ، والـحج ُّ والإحْــرام ُ

صــبرا ً فإن َّ الكـف َ تـَـهْزم ُ مِـخـْـرزا ً
والعَــصْف ُ فــي أيْــدي الـرجال ِ سِـهام ُ

لا تلـْـــتـَـفِـت ْ لنـُــباح ِ مَـن ْ جَـــبُنوا ، فـفـــي
سـاح ِ الــوغى يتــصاغر ُ الأقـــزام ُ

لا تــُـلق ِ بالا ً للـذين َ تـَـصَهْـيَـنوا
ونِضالـُهم حــيْن َ الــنضال ِ ، كـلام ُ

لا لا تـُـفاوضْــهم ، فاســئلة التفـاوض ِ
في الحـــروب ِ تــدوسُــها الأقــدام ُ

مــع َ كـُــــل ِّ صــاروخ ٍ يُــــكبِّر ُ في الســماء ِ
مُــهلـِّلا ً ، تــستيقظ ُ الأحـلام ُ

***

ما كـان َ رب ُّ الحـرب ِ يـــشوي لحْــمَـكم
لو سـاس َ في تــلك البــلاد ِ كِـــرام ُ

فـَـلـْـتـَـذهبوا مـع َ ربـِّـكم لتقاتلوا
مـوتوا بـصمت ٍ ، فالجـُـنود ُ نــيام ُ

عرب تايمز

Save

الوسوم:, , , , , , , ,