العلاج الإشعاعى


العلاج الإشعاعى وسرطان الثدى

 وسرطان الثدى

العلاج الإشعاعى يتم بإستخدام أشعة X ذات الطاقة العالية لمحاولة تدمير الخلايا السرطانية التى قد تكون ما زالت موجودة مكان أو حول الورم بعد الجراحة. 

لماذا؟

عادة ما يوصى الأطباء بالعلاج الإشعاعى بعد الإستئصال الجزئى أو الكلى للثدى.

متى؟

إذا وصف لك الطبيب المعالج العلاج الأشعاعى بعد الجراحة، فعادة يبدأ هذا العلاج بعد أسابيع قليلة من الجراحة وذلك لإعطائك فرصة للنقاهة بعد الجراحة. وفى أحيان أخرى، يوصف أخذ العلاج الإشعاعى بعد عدة جرعات علاج كيميائى حسب حالة كل مريضة.  خطط العلاج قد تختلف ولكن عادة عليك الذهاب إلى المستشفى خمسة أيام متتالية أسبوعيا لعدة أسابيع حسب الجرعة المقررة ويجب ألا تفوتك أى من هذه الجلسات لذا يجب عليك طلب المواعيد المناسبة لك يوميا.

 

ماذا يحدث؟

قبل بداية العلاج الإشعاعى سوف يقوم الأخصائى بقياس مكان الجراحة وتخطيط الأماكن المراد أخذ الإشعاع عليها بدقة وذلك لأخذ الجرعة الإشعاعية على المكان المراد فقط فى كل جلسة.  هذه الخطوط أو العلامات غير ثابتة لذا من المهم عدم إزالتها حتى نهاية العلاج ولهذا ينبه على المريض الإستحمام بواسطة مسح الجسم بإسفنجة بدلا من الماء الغزير الجارى وذلك حرصا على عدم إزالة العلامات. قد يكون هناك طرق أخرى للتخطيط يمكن مناقشتها مع الطبيب.

 

كيف يؤخذ العلاج الإشعاعى؟

عند ذهابك لتلقى العلاج سوف يطلب منك خلع ملابسك حتى الوسط وتستلقى على طاولة العلاج – سيقوم أخصائى الإشعاع بوضعك على الطاولة بدقة حسب التخطيط وذلك للتأكد من إعطائك جرعة العلاج كل مرة فى نفس المكان.  عند التأكد أنك فى الوضع الصحيح سيطلب منك عدم الحركة تماما مع إمكانية التنفس بصورة طبيعية. علاج الثدى وجدار الصدر يتم من زوايا مختلفة ولذلك فسيقوم أخصائى الإشعاع بإعادة ضبط الجهاز حسب كل زاوية.  العلاج الإشعاعى لا يسبب ألم ولكن يمكن الشعور بعدم الراحة لضرورة البقاء خلال فترة الجرعة بدون حركة تماما وهو الأمر الذى يستمر لدقائق قليلة.

 

الأعراض الجانبية العادية

    • كل مريض يعتبر حالة منفردة ولكن من الأعراض الجانبية الشائعة للعلاج الإشعاعى تأثر الجلد بالمنطقة المعالجة أثناء وبعد تلقى العلاج.  يعتمد مدى تأثر الجلد على عدة عوامل بما فيها جرعة الإشعاع المتلقاه.  قد تلاحظى بعض الإحمرار أو تحول الجلد للون الغامق، ألم عند لمس الجلد أو حكة بعد حوالى 10- 14 يوم من العلاج.  مع إستمرار العلاج، قد يحدت تقشير للجلد عادة ما يصاحبه إحمرار وظهور بعض التقرحات.  يقوم أخصائيو العلاج الإشعاعى بمتابعة حالة الجلد وعند ظهور أى من هذه الأعراض سيقومون بإرشادك بما يجب عليك إتخاذه. هناك بعض الكريمات الطبية المستوردة يمكن لطبيبك أن يصفها لمعالجة هذه الأعراض.

    • أحيانا قد تشعرى بحكة أو حرقان أو لسعة مماثلة لوخذ الإبر فى مكان الجرح. حقيقى أن هذه الأعراض عادة ما تكون بسيطة إلا أنها قد تستمر لبعض الوقت بعد نهاية العلاج يصل فى بعض الأحيان إلى شهور أو سنين يقل معدلها بالتدريج مع الوقت.

    • إذا كانت المنطقة المعالجة تشمل منتصف الصدر، قد يؤدى ذلك إلى تأثر المرئ فى شكل أعراض كالحرقان وعدم الإرتياح أو صعوبة بالبلع. هناك علاج بالصيدليات يمكن لطبيبك أن يصفه لك لعلاج هذا العرض.  أحيانا ما يحدث فقد للشهية ونادرا ما يحدث شعور بالغثيان.

    • برغم أن العلاج الإشعاعى على الثدى بصفة عامة لا يسبب الشعور بالإعياء، إلا أنك قد تشعرين بإرهاق خلال أو بعد العلاج مما يؤثر على قدرتك للقيام بالأعمال اليومية. هناك من يتمكن من القيام بالأعمال اليومية بدون تغير، وهناك من يشعرن بالإحتياج إلى الراحة. لذلك يجب عليكى أخذ الوقت الكافى حسب إحتياجك.

    • خلال فترة العلاج، قد يلاحظ نوع من التورم بالثدى أو منطقة الصدر مصاحب بشعور بعدم الإرتياح. ولكن هذا الشعور يتلاشى خلال أسابيع قليلة من نهاية العلاج. يجب إخطار الطبيب المعالج إذا إستمر هذا الشعور لمدة طويلة.

 

الأعراض الجانبية النادرة

من الضرورى أن تتذكرى أن هذه الأعراض نادرة الحدوث وقد إتفق الخبراء على أن فائدة تلقى العلاج الإشعاعى تفوق بكثير إحتمال حدوث هذه الأعراض.

    • الإشعاع على الثدى وأسفل الإبط قد يسبب تليف بالأنسجة مما قد يجعل الثدى يبدو أصغر حجما وأكثر صلابة

    • قد تتأثر الرئة وينتج عن ذلك كحة جافة أو قصور فى التنفس.

    • تأثر الأعصاب فى الذراع قد يسبب تنميل، ألم، ضعف وأحيانا فقد بعض الحركة فى الذراع.

الوسوم:,