الأرق: أسبابه وعلاجه


الأرق

الأرق

يحتاج معظم الراشدين من 6 إلى 8 ساعات من النوم ليليّاً، ليكونوا منتعشين ويقظين أثناء النهار. ويعاني نحو نصف الراشدين من الأرق، وهو صعوبة الخلود إلى النوم أو المحافظة على النوم.

الأسباب

تعتمد طرق النوم كثيراً على حالتك النفسيّة، فالتوتّر والقلق والإنزعاج، وحالة القصور الحسّي للمسافر بالطائرة، والمرض… كلّها مسبّبات للأرق. كما أنّ للعادات الغذائيّة أثراً في إعاقة الجسم من الخلود للنوم، منها الكافيين، وتناول الأطعمة الدسمة أثناء الليل.

الوقاية

إنّ التغيّرات السلوكيّة والغذائيّة تقلّل من حدوث الأرق ليلاً، وإليكِ بعض النصائح التي تجنّبكِ الأرق:

– إذهبي إلى الفراش واستيقظي في نفس الوقت كلّ يوم، فاتبّاع جدول ثابت يساعد في سلاسة دوران الساعة البيولوجيّة للجسم.

– لا تتناولي المشروبات المحتوية على كافيين عصراً أو مساءً، فإذا ظلّت لديك صعوبة في النوم، قلّلي من كميّة الكافيين وتناوليها في وقتٍ مبكر من اليوم.

– ابتعدي عن التدخين والمشروبات الروحيّة.

– مارسي الرياضة يوميّاً، فهي تحفّز النوم الهادئ ليلاً، لأنّها تقضي على التوتّر، شرط ألا تكون قبل ثلاث ساعات من موعد نومك، لأنّها ستبعث الطاقة والنشاط في جسمك.

– حافظي على ظلمة غرفة النوم وهدوئها.

– ارتدي ملابس فضفاضة للنوم، وحافظي على حرارة الغرفة معتدلة.

التشخيص

يمكن للطبيب أن يشخّص اضطراب النوم بإجراء فحص طبّيّ وتوجيه أسئلة عن مشاكل النوم ونمطها. كما يمكن للفحص كشف حالات صحّيّة أساسيّة تسبّب الأرق، مثل اضطراب الهرومونات.

العلاجات

لا يوجد علاج للأرق الليليّ، حيث يعتمد على معرفة السبب. وخطّ العلاج الأوّل هو اكتساب عادات جيّدة في ما يتعلق بالنوم، باتباع الاستراتيجيّات المدرّجة تحت عنوان الوقاية.

أمّا مضادات القلق والمهدّئات الخفيفة، فيمكنها علاج الأرق لأسابيع قليلة، ويفقد معظم هذه الأدوية فعاليته إذا أُخذت لفترات طويلة، وقد تسبّب أثاراً جانبيّة سلبيّة، كالنعاس وقت النهار، لذلك يُنصح بتناولها تحت إشراف طبّي.

كما أنّ هناك أساليب بديلة قد تكون مفيدةً في تحفيز النوم، كالعلاج العطريّ بزيت البابونج واللافندر، والعلاج بالضغط واليوغا والوخز الإبري.

الوسوم:, , ,